وجهت السلطات الأمريكية إلى مسؤول إعلامي يروج لـ"حماس" تهمة تحويل نحو 1.7 مليون دولار للحركة من متبرعين في الولايات المتحدة كانوا يعتقدون أنهم يقدمون مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.

Gettyimages.ru

ووفقا لوثيقة الاتهام التي وجهتها هيئة محلفين فيدرالية كبرى في نيويورك، تم إتهام سليم الزق، بغسل الأموال وانتهاك العقوبات المفروضة على "حماس".

كما وجهت إلى شقيقين في الولايات المتحدة تهم مرتبطة بالمخطط الطويل الأمد لجمع الأموال لـ"حماس"، عبر نشر الدعاية وجمع التبرعات لفقراء وأيتام غزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفقا لسجلات المحكمة.

واعتقل عبد الأدهمي وعمر الأدهمي الشهر الماضي في لويزيانا، لكن تفاصيل التهم لم ترفع عنها السرية إلا بعد مثولهما الأول أمام المحكمة، وفقا لجدول أعمال المحكمة.

ويواجه عبد الأدهمي تهم تقديم دعم مادي لمنظمة إرهابية أجنبية، والاحتيال الإلكتروني، وغسل الأموال، وفقا لشكوى قدمت في 11 سبتمبر في المنطقة الشرقية من لويزيانا.

وفي الوقت نفسه، وُجهت إلى شقيقه عمر الأدهمي أيضا تهم تقديم الدعم المادي والاحتيال الإلكتروني.

ومن عام 2021 حتى نوفمبر 2025، استخدم عبد الأدهمي حسابات متعددة على "سناب شات" لـ"نشر دعاية حماس وجمع الأموال للتنظيم، بعد إحالة متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي إلى حسابه على تيليغرام"، وفقا لشكواه الجنائية. ويزعم أيضا أن عبد الأدهمي جمع أموالا لغزة عبر إنستغرام.

وإجمالا، من 4 نوفمبر 2023 إلى يونيو 2025، أرسل عبد الأدهمي ما يقرب من 35000 دولار إلى أحد حسابات "باي بال" و46600 دولار إلى حساب "باي بال" آخر، وفقا للشكوى. وقد حولت الأموال إلى الزق، وفقا للشكوى.

وتمكن المحققون من تحديد عبد الأدهمي كمصدر لتلك الأموال العام الماضي، بعد أن تواصل ضابط سري في شرطة نيويورك عبر الإنترنت مع الزق.

وبدوره، أحال الزق دون قصد الضابط السري في شرطة نيويورك إلى عبد الأدهمي، وفقا للشكوى.

وقال المحققون إن عمر الأدهمي أرسل أيضا إلى الزق نحو 3000 دولار، وطلب في إحدى المرات ذبح خروف أو ماعز للمحتاجين والفقراء في غزة.

وقالت مفوضة شرطة نيويورك جيسيكا تيش في بيان إن عمل مكافحة الإرهاب في شرطة نيويورك لا يعرف حدودا، وإن محللي الاستخبارات لديهم كشفوا هذه الشبكة المالية الدولية وبنوا القضية.

المصدر: NBC news