في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال قائد "قوات سلام تيغراي"، الموالية للحكومة الإثيوبية، إن قواته اقتربت من السيطرة على كامل إقليم تيغراي الذي يشهد مواجهات منذ أيام بين مسلحين موالين للمعارضة والقوات الحكومية.

ودعا القائد العسكري في أول ظهور تلفزيوني له منذ تأسيس قواته في مارس/آذار 2025، سكان إقليم تيغراي إلى الابتعاد الفوري عن الأهداف العسكرية الكبيرة، حفاظا على أرواحهم مع اقتراب حسم المعارك الميدانية.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 العلاقات الإثيوبية الإريترية.. تسلسل زمني من المحطات والمطبات
* list 2 of 2 قطع علاقات وطرد دبلوماسيين.. الأزمة تتصاعد بين إثيوبيا وإريتريا ومصر end of list

وطالب مقاتلي المعارضة بالانسحاب وإلقاء السلاح والعودة إلى أسرهم، أو الانضمام إلى صفوف القوات الموالية للحكومة.

وفي محاولة لتهدئة المخاوف من أي تداعيات أمنية، أكد القائد العسكري أن قواته "لا تسعى للانتقام"، متعهدا بتقديم أي تجاوزات أو مخالفات للعدالة لمعالجتها وفقا للقانون، على حد قوله.

وأمس الخميس، سمع دوي انفجارات في العاصمة الإثيوبية، مما أجج المخاوف من احتمال تحول القتال إلى صراع إقليمي أوسع نطاقا.

وقال مصدر على صلة بتحالف المعارضة لرويترز إن التحالف نفذ ضربات بطائرات مسيرة على أديس أبابا شملت هجمات استهدفت مقر القيادة العسكرية هناك.

وإن تأكدت، فستمثل هذه الضربات أول هجوم معروف بطائرات مسيرة تشنه قوات مناهضة للحكومة على أديس أبابا التي تبعد مئات الكيلومترات عن خطوط القتال في مناطق تيغراي وأمهرة وعفر بالشمال.

ومنذ 24 سبتمبر/أيلول الماضي، اندلعت مواجهات مسلحة شمالي إثيوبيا بين الحكومة الفدرالية و"جبهة تحرير تيغراي" المعارضة لرئيس الوزراء آبي أحمد.

وتواصل قوات الحكومة الاتحادية تقدمها في جنوب تيغراي، مقتربة من ميكيلي عاصمة الإقليم، في حين استولى تحالف المعارضة على بلدات في منطقة عفر المجاورة.

واستعادت القوات الموالية للحكومة بلدة إربتي في عفر التي كانت قوات " جبهة تحرير شعب تيغراي" استولت عليها في بداية الصراع، حسبما أعلنت "قوات سلام تيغراي" عبر منصة إكس، موجهة الشكر إلى قوات الدفاع الوطني الإثيوبية على "الدعم الجوي الرائع".

إعلان