مدد وزير خارجية إيراني، عباس عراقجي، إقامته في نيويورك لاستكمال المساعي الدبلوماسية غير المباشرة وبانتظار رد أمريكي رسمي نهائي على مقترح طهران للتهدئة.

Globallookpress

وأوضح عراقجي أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير لخطة الأيام السبعة يمثل "رد الفعل الأول" علناً، مشيراً إلى أن بلاده تنتظر توضيحاً رسمياً عبر الوسطاء للتمييز بين التصريحات الإعلامية والمسار التفاوضي الفعلي خلف الكواليس، في وقت يبحث فيه وسطاء دوليون إمكانية صياغة اتفاق أضيق نطاقاً يضمن تخفيف القيود البحرية المتبادلة ونزع فتيل الأزمة المباشرة.

وتتمسك طهران بحزمة شروط واضحة لإنهاء الإجراءات الميدانية وإعادة فتح مضيق هرمز، تشمل إنهاء الحصار البحري الأمريكي، ورفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط، بالإضافة إلى الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

ورغم انعدام الثقة المتبادل، تشير المصادر إلى أن إبقاء القنوات الدبلوماسية المفتوحة في نيويورك يستهدف تليين مواقف الأطراف وتضييق رقعة الخلافات الإستراتيجية، مع إدراك الجانب الإيراني أن حسم الاتفاق بأبعاده النووية والبحرية يعود في نهاية المطاف إلى قرار ترامب الشخصي.

يذكر أن المقترح الإيراني المرفوع لإدارة ترامب يتضمن خطة زمنية مدتها سبعة أيام لإنهاء الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز بالتوازي مع خطوات أمريكية أولية لتخفيف القيود الاقتصادية، تمهيداً لبدء مفاوضات أوسع تشمل كافة الملفات العالقة والبرنامج النووي الإيراني.

يذكر أنه على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، قدمت إيران لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة من سبعة أيام تتضمن إنهاء الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز.

المصدر: نيويورك تايمز