آخر الأخبار

ترامب يرد بالرفض على مقترح إيران | الحرة

شارك

دخلت مساعي خفض التصعيد في الشرق الأوسط مرحلة جديدة بعد رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحا إيرانيا بوقف القتال وإعادة فتح مضيق هرمز، مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها البحري عن إيران، وتخفيف العقوبات المفروضة عليها.

وقال ترامب في تصريحات للصحفيين خارج البيت الأبيض، السبت،”أرفض مقترحهم.. لقد رفضت صفقتهم”. معتبرا أن الإيرانيين يريدون إبرام اتفاق لفتح المضيق فوراً لأنهم يتكبدون خسائر فادحة، بسبب توقف إيراداتهم المالية.

وجاء رفض الرئيس الأميركي بعد ساعات من إعلان إيراني رسمي عن تقديم المقترح للولايات المتحدة عبر وسطاء.

وقال مسؤول أميركي لـ”الحرة”، الجمعة، أن الولايات المتحدة تجري “ مناقشات إيجابية وبنّاءة عبر وسطاء” مع الجانب الإيراني، لكنه أشار إلى أن واشنطن ليست “في عجلة من أمرها” من أجل التوصل إلى اتفاق.

واعتبر المسؤول أن واشنطن تتمتع “بموقف قوي للغاية، مع سيطرتها على مضيق هرمز”. وقال إن نحو 40 مليون برميل من النفط مرّت عبر هرمز خلال الساعات الـ48 الماضية.

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلت عن مسؤولين أميركيين أن ترامب أبلغ مساعديه بأنه يتوقع استئناف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر، مضيفة أنه يبدي تشككا، في جلسات مغلقة، إزاء إمكانية تلبية إيران لمطالبه.

وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل أيام، قال الرئيس الأميركي إنه يدرس “ قرارا كبيرا ”، وهو التوصل إلى اتفاق مع طهران، أو دفعها إلى “الجحيم”، مشيرا إلى أن الاتفاق يمكن أن يتيح للإيرانيين إعادة بناء بلادهم، لكنه هدد في المقابل بالقضاء على الجمهورية الإسلامية إذا لم يتحقق ذلك.

وحسب تقارير صحفية فإن المقترح الإيراني دعا إلى وقف جميع الأعمال العدائية في الشرق الأوسط لسبعة أيام، بما في ذلك في لبنان. كما نص على المطالبة بالإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة، فضلا عن رفع العقوبات عن النفط الإيراني وإنهاء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وفي اليوم السابع من الهدنة، تعيد إيران فتح مضيق هرمز.

وبدا أن طهران تسعى إلى إيجاد مخرج دبلوماسي مع تشديد الحصار الاقتصادي والبحري الخانق الذي تفرضه واشنطن على موانئها وصادراتها النفطية، لكن عرضها الحالي لم يكف لتلبية المطالب الأميركية.

وقال سبنسر فاراغاسو، الباحث الأول في معهد العلوم والأمن الدولي، في وقت سابق لـ”الحرة”، إن الخلاف لا يقتصر على إعادة فتح هرمز، بل يشمل الترتيبات التي ستحدد وضع المضيق بعد الحرب، إذ تريد الولايات المتحدة العودة إلى الوضع الذي كان قائما قبل اندلاع القتال.

كما لفت إلى أنه حتى الآن لم يتحقق تقدم في ملف المفاوضات النووية، مشيرا إلى أن المقترح الإيراني يتضمن تعهداً بالتفاوض حول برنامجها النووي، ولكن دون مؤشرات واضحة لما يمكن أن تسفر عنه تلك المفاوضات.

وأكد ترامب مرارا أنه لن يسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي. وكرر ذلك، السبت، في منشور قصير على “تروث سوشال”.

وتأتي تلك التطورات في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تشديد ضغطها الاقتصادي على طهران.

والأسبوع الماضي توقع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت توقف شركات الطيران الإيرانية عن العمل تحت وطأة العقوبات الأميركية.

وأوقفت السلطات العراقية، اعتبارا من فجر الجمعة، جميع الرحلات الجوية القادمة من إيران والمغادرة إليها عبر مطار النجف الدولي، بعد يومين من قرار مماثل في مطار بغداد، وفقا لمصادر عراقية تحدثت لـ”الحرة”.

كما توقفت الرحلات الإيرانية إلى مطاري أربيل والسليمانية، وأعلنت شركة “ماهان إير” إلغاء رحلاتها المقررة إلى المطارين بعد إبلاغها بعدم السماح بتسييرها.

وقالت الإمارات الخميس إنها ستعلق كل الرحلات التي تسيرها شركات طيران إيرانية من وإلى البلاد حتى إشعار آخر.

وفشلت المحاولات الدبلوماسية السابقة في إنهاء الحرب، التي اندلعت في 28 فبراير بعد هجمات أميركية وإسرائيلية. ومنذ ذلك الحين، تباينت وتيرة الحرب بين فترات هدوء وتجدد الضربات.

الحرة المصدر: الحرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا