آخر الأخبار

استعدادا للأسوأ.. 9 مستلزمات توصي بريطانيا بتخزينها في كل منزل

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تستعد الحكومة البريطانية لإطلاق واحدة من أكبر حملات التوعية العامة بشأن الاستعداد لحالات الطوارئ منذ عقود، في خطوة تهدف إلى حث المواطنين على اتخاذ إجراءات عملية تحسبا لـ "أسوأ السيناريوهات ".

ويشمل ذلك، حسب تقرير لموقع آي بيبر البريطاني الحرب، والكوارث الطبيعية، وانقطاع الكهرباء على نطاق واسع، أو تعطل شبكات الاتصالات والمياه والغذاء.

قصص مقترحة

list of 4 items
* list 1 of 4 الحرب العالمية الثالثة.. هل يعيش العالم لحظة 1914 من جديد؟
* list 2 of 4 كاتب: الحرب العالمية الثالثة أقرب مما يُتصور وبريطانيا في غفوة
* list 3 of 4 عصر فوكوياما.. حين انطفأت نبوءة "نهاية التاريخ"
* list 4 of 4 بريطانيا تحذر مواطنيها: استعدوا لـ72 ساعة بلا خدمات end of list

ومن المقرر أن تُطلق الحملة على مستوى المملكة المتحدة خلال خريف عام 2026، وستقدم للأسر إرشادات بشأن كيفية الاستعداد للأزمات الكبرى، وما ينبغي الاحتفاظ به في المنازل حال انقطاع الخدمات الأساسية أو تعذر الوصول إلى المساعدات لفترة من الوقت.

وتشجّع الحكومة المواطنين على تكوين مخزون منزلي تدريجي من الاحتياجات الأساسية، بدلا من شراء جميع المستلزمات دفعة واحدة.

وتأتي الحملة في وقت تزايدت فيه المخاوف البريطانية بشأن مجموعة من المخاطر المحتملة، من بينها النشاط الروسي فيما يُسمى "المنطقة الرمادية " الذي يشمل هجمات إلكترونية وأعمال مراقبة للبنية التحتية الحيوية مثل الكابلات الموجودة تحت سطح البحر.

كما تشير الحكومة إلى مخاطر أخرى، بينها الظواهر الجوية المتطرفة، واحتمال حدوث انقطاعات واسعة للكهرباء، بما في ذلك سيناريوهات مرتبطة بأعطال تقنية أو اضطرابات في البنية التحتية.

ورغم هذه الاستعدادات، تؤكد المعلومات الواردة في التقرير أنه لا توجد حاليا مؤشرات على تهديد حربي جديد أو وشيك يستهدف بريطانيا.

وترى الحكومة أن الهدف من الإجراءات هو رفع مستوى استعداد السكان للتعامل مع مجموعة واسعة من حالات الطوارئ، وليس التحذير من حرب وشيكة.

وتتضمن قائمة الاستعداد المقترحة 9 أنواع رئيسية من المستلزمات وتشمل مصباحا يعمل بالبطاريات أو بالتدوير اليدوي، وشاحنا محمولا للهواتف، وراديو يعمل بالبطاريات أو بالطاقة اليدوية للحصول على المعلومات الرسمية في حال انقطاع الكهرباء والإنترنت.

إعلان

ويضاف إلى ذلك بطاريات احتياطية، وحقيبة أو مستلزمات للإسعافات الأولية، ومعقم اليدين والمناديل المبللة للحفاظ على النظافة عند انقطاع المياه.

كما تنصح الإرشادات بتخزين مياه الشرب والأطعمة غير القابلة للتلف، خصوصا الأطعمة الجاهزة للأكل التي لا تحتاج إلى الطهي.

وتوصي بتوفير ما بين 2.5 و3 لترات من مياه الشرب لكل شخص يوميا، بينما قد تصل الحاجة إلى نحو 10 لترات يوميا عند احتساب احتياجات الطهي والنظافة الأساسية.

وقد تحتاج الأسر إلى كميات إضافية للأطفال والحيوانات الأليفة أو للأشخاص الذين يعتمدون على أجهزة طبية.

وتشمل القائمة أيضا مستلزمات الأطفال، مثل الحفاضات وحليب الرضع، مع تفضيل الحليب الجاهز للاستخدام في حالات الطوارئ التي قد لا تتوافر فيها مياه آمنة للغلي أو وسائل لتعقيم زجاجات الأطفال.

ويكشف التقرير في الوقت نفسه عن جانب آخر من خطط الطوارئ البريطانية؛ إذ يمكن للحكومة استخدام الفنادق ومراكز المؤتمرات والمنشآت الكبيرة كمراكز إيواء في حال وقوع حرب أو كارثة واسعة النطاق تتطلب إجلاء أعداد كبيرة من السكان.

وستكون السلطات المحلية، من خلال منتديات المرونة المحلية التي تضم المجالس والشرطة وخدمات الطوارئ وشركات المرافق والمنظمات التطوعية، مسؤولة عن تحديد أماكن الإيواء المناسبة وفق طبيعة كل منطقة والمخاطر التي تواجهها.

وفي حال تجاوزت الأزمة قدرات السلطات المحلية، فإن لدى الحكومة ترتيبات تسمح بتأمين منشآت على المستوى الوطني، وقد تشمل الفنادق ومراكز المؤتمرات وغيرها من الأماكن المناسبة لاستقبال النازحين أو المتضررين.

بناء مخزون للطوارئ لا يعني بالضرورة توقع وقوع كارثة وإنما يهدف إلى منح الأسر قدرا أكبر من القدرة على التعامل مع الظروف الاستثنائية إلى حين عودة الخدمات أو وصول المساعدة

وتعتزم الحكومة كذلك تحديث موقع "Prepare/استعد " المخصص لإرشادات الاستعداد للطوارئ، مع التركيز بصورة أكبر على الوصول إلى الشباب عبر منصات التواصل الاجتماعي مثل " تيك توك " و " إنستغرام ".

مصدر الصورة امرأة تتسوق في أحد المتاجر بلندن (الفرنسية)

ويأتي ذلك بعدما أظهر استطلاع شمل أكثر من 10 آلاف شخص أن 14 في المئة فقط منهم زاروا الموقع الحكومي المخصص للاستعداد للطوارئ.

كما يجري التحضير لإصدار نسخة جديدة من "كتاب الحرب " الحكومي، وهو دليل داخلي يحدد كيفية انتقال مؤسسات الدولة من حالة السلم إلى التعامل مع أزمة كبرى أو حالة حرب، إلا أن هذا الدليل لن يكون متاحا لعامة الجمهور.

ومن المقرر أيضا إجراء أكبر تمرين وطني للتخطيط للطوارئ منذ نهاية الحرب الباردة خلال العام المقبل؛ بهدف اختبار قدرة المؤسسات والسلطات المحلية على التعامل مع أزمات واسعة النطاق.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار توجه بريطاني أوسع لتعزيز قدرة الدولة والمجتمع على مواجهة الأزمات الكبرى، مع التركيز على استعداد الأسر للحفاظ على احتياجاتها الأساسية والتواصل مع السلطات في حال تعطلت الخدمات الحيوية.

وتشدد الإرشادات على أن بناء مخزون للطوارئ لا يعني بالضرورة توقع وقوع كارثة، وإنما يهدف إلى منح الأسر قدرا أكبر من القدرة على التعامل مع الظروف الاستثنائية إلى حين عودة الخدمات أو وصول المساعدة.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا