آخر الأخبار

مدرجات فارغة في ملاعب محايدة.. ملف الانتهاكات يلاحق إسرائيل في أوروبا

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تدخل إسرائيل منافسات دوري الأمم الأوروبية هذا الخريف وسط مطالبات بتعليق مشاركتها، بينما يطالب حقوقيون بالربط بين استمرار حضورها الرياضي وسجلها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتتجه الأنظار خصوصا إلى مباراتيها أمام أيرلندا، المقررتين في 27 سبتمبر/أيلول و4 أكتوبر/تشرين الأول، بعدما تقرر إقامتهما في ملاعب محايدة في المجر وصربيا، خلف أبواب مغلقة ومن دون جماهير.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 دولاران وقطعة عجين.. كيف تخرج الهواتف المغموسة بالدم من مناجم الكونغو؟
* list 2 of 2 عائلة في عين العاصفة ونواب خلف القضبان.. كيف تتسع حملة اعتقالات أنصار عمران خان؟ end of list

وترى منظمة العفو الدولية أن استمرار مشاركة المنتخب الإسرائيلي يمنح إسرائيل منصة دولية بينما هي تقترف انتهاكات جسيمة بحق الفلسطينيين، تشمل استمرار الاحتلال، ودعم الاستيطان، والتمييز المنهجي، وجرائم ترقى إلى الفصل العنصري والإبادة الجماعية في غزة.

أندية المستوطنات في قلب الخلاف

ويتركز الاحتجاج الحقوقي أساسا على موقف الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم من أندية المستوطنات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتقول أمنستي إن الاتحاد الإسرائيلي رفض استبعاد هذه الأندية من المسابقات المحلية، معتبرة أن استمرارها يتعارض مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم " فيفا" والقانون الدولي.

مصدر الصورة من مظاهرات سابقة في أوديني بإيطاليا تحتج على مشاركة المنتخب الإسرائيلي (رويترز)

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025، طالبت المنظمة "فيفا" والاتحاد الأوروبي لكرة القدم " يويفا" بتعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي ما لم تُستبعد أندية المستوطنات فورا من البطولات الإسرائيلية.

لكن فيفا أعلن في مارس/آذار 2026 أنه لن يتخذ إجراءات ضد الاتحاد الإسرائيلي في هذا الملف، وهو قرار انتقدته أمنستي بشدة، ورأت أنه يضفي شرعية غير مباشرة على واقع الاحتلال والاستيطان.

وعلى إثر ذلك، تقدم الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بقضية إلى محكمة التحكيم الرياضي اعتراضا على موقف فيفا.

الرياضة ليست عرضا للعلاقات العامة

ويقول المدير الإقليمي لأمنستي في أوروبا، ستيف كوكبيرن، إن استمرار مشاركة إسرائيل في المسابقات الأوروبية "غير مقبول" في ظل انتهاكات الاحتلال المستمرة ضد الفلسطينيين.

إعلان

ويضيف أن الرياضة "ينبغي ألاّ تستخدم استعراضا للعلاقات العامة" من قبل دول متهمة بارتكاب فظائع، مشيرة في هذا المنوال إلى تهجير الأسر الفلسطينية ومصادرة الأراضي واقتلاع أشجار الزيتون وعنف المستوطنين بدعم من الجيش الإسرائيلي، إلى جانب الانتهاكات الواسعة في غزة والضفة الغربية.

وتستند أمنستي في انتقاداتها أيضا إلى قرارات وآراء صادرة عن محاكم دولية وقرارات للجمعية العامة ومجلس الأمن التابعين للأمم المتحدة بشأن الاحتلال والاستيطان والانتهاكات الواقعة في الأراضي الفلسطينية.

أيرلندا تضغط

وفي أيرلندا، اتسعت المعارضة لمشاركة إسرائيل في البطولات الكروية تحت شعار حملة "أوقفوا المباراة".

وشارك في الدعوات إلى العقوبات أو المقاطعة أو تعليق المواجهات مع إسرائيل لاعبون واتحادات ونشطاء ونقابات وفنانون وسياسيون.

كما قدم الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم طلبا رسميا إلى "يويفا" للنظر في تعليق مشاركة إسرائيل في المسابقات الأوروبية.

كرة القدم في مرمى الجدل الحقوقي

وتقول أمنستي إن استمرار التمويل والدعم المؤسسي للاتحاد الإسرائيلي من فيفا ويويفا قد يسهم في استمرار وضع الأندية المرتبطة بالمستوطنات، ومن ثم في ترسيخ انتهاكات حقوق الفلسطينيين.

كما تنتقد المنظمة ما تراه ازدواجية في تطبيق قواعد المساءلة داخل المؤسسات الرياضية، وترى أن قواعد كرة القدم نفسها تفرض التعامل مع قضايا مرتبطة بالاحتلال والاستيطان.

وبينما يستعد المنتخب الإسرائيلي لمباريات مجموعته أمام النمسا وأيرلندا وكوسوفو، يتواصل الضغط الحقوقي والسياسي على المؤسسات الكروية الأوروبية، في محاولة لنقل ملف الانتهاكات من ساحات السياسة والقانون إلى ملاعب كرة القدم نفسها.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا