آخر الأخبار

قفزة في تكلفة الناقلات العملاقة قد تدعم المزيد من ارتفاع أسعار النفط – وولستريت جورنال

شارك
مصدر الصورة
Published
مدة القراءة: 5 دقائق

نبدأ جولتنا في الصحف من وولستريت جورنال التي نشرت مقالاً أشار إلى أن الحرب مع إيران تسببت في اختناق جديد في سوق النفط بسبب أزمة في ناقلات النفط لا في الإمدادات.

فالهجمات بالمسيرات، التي عطّلت خط أنابيب "شرق – غرب" السعودي الذي اتخذت منه السعودية مساراً بديلاً لمضيق هرمز، أجبرت السعودية على إعادة توجيه مزيد من صادراتها عبر المضيق، مما زاد الضغط على أسطول الناقلات العالمي المحدود أصلاً، ما أدى إلى ارتفاع تكلفة استئجار هذه الناقلات.

ويهدد هذا الوضع ببقاء أسعار الوقود مرتفعة حتى إذا تراجعت أسعار النفط الخام نفسه، في وقت تتعرض فيه هوامش أرباح المصافي لضغوط متزايدة بسبب تكاليف الشحن المرتفعة.

وامتدت أزمة الناقلات إلى خارج الشرق الأوسط، إذ بلغت الإيرادات اليومية المتوسطة لناقلة من هذه الفئة عالمياً 651,107 دولار يوم الخميس الماضي، بزيادة تقارب الضعف مقارنة بالأسبوع السابق، بحسب "كلاركسونز ريسيرش".

وذكر المقال أن "مصادر مطلعة على عمليات أرامكو السعودية، رجحت إمكانية استئناف تشغيل جزء من الخط خلال أيام، رغم استمرار بعض العقبات الفنية. وفي الوقت نفسه، لم يشهد ميناء ينبع تحميل أي ناقلات نفط منذ الهجمات، وفق بيانات تتبع السفن".

وحذرت أرامكو بعض العملاء في أوروبا وآسيا من احتمال تأخر أو إلغاء شحنات سبتمبر/ أيلول وأكتوبر/تشرين الأول.

ومع توقف السفن السعودية عن عبور مضيق باب المندب بسبب هجمات أنصار الله الحوثية، أعادت أكثر من 12 سفينة سعودية توجيه رحلاتها عبر رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا، بتكلفة إضافية تبلغ نحو مليون دولار لكل رحلة، وفق "ويندوارد".

"لم يُبلغوا بوجهتهم"

مصدر الصورة

ننتقل إلى صحيفة الغارديان البريطانية التي نشرت مقالاً يروي قصة مهاجرة مرت بتجربة الترحيل الإجباري التي تتم في إطار حملة مشددة تنفذها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وروى المقال أن "الإيرانية نيكا، 32 سنة، وجدت نفسها على متن طائرة تابعة لسلطات الهجرة الأمريكية متجهة إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، وهي دولة تقول إنها لم تكن تعرف عنها شيئاً تقريباً".

وروت نيكا لكاتبة المقال أليس سبيري أن "المهاجرين، وكان عددهم 18 شخصاً على متن الطائرة، لم يُبلَّغوا بوجهتهم، ولم يكتشفوا المكان الذي يتجهون إليه إلا بعدما ظهرت خريطة الرحلة على شاشات المقاعد".

وقالت نيكا، التي غادرت إيران قبل 18 شهراً بعد مشاركتها في احتجاجات ضد النظام، إن عناصر الأمن "أبقوا الأصفاد مشدودة في معصميها طوال الرحلة، بينما جرى تقييد بعض الركاب الآخرين بأغطية خاصة بعد رفضهم الصعود إلى الطائرة".

وأضافت: "لم يخبروني مطلقاً أنهم سيرحلونني إلى هذا البلد... لا أعرف أي شيء عن أفريقيا".

وكان قاضي أمريكي قد منح نيكا حماية قانونية وأمر بالإفراج عنها بعد أكثر من عام في مركز احتجاز للهجرة، لكن السلطات أعادت اعتقالها بعد أقل من أسبوعين ثم نُقلت جواً لمسافة نحو 7 آلاف ميل إلى بانغي، عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى.

وتعد نيكا واحدة من أكثر من 25 ألف شخص رحلتهم إدارة ترامب إلى دول غير أوطانهم الأصلية، بحسب بيانات جمعتها منظمتا "ريفيوجيز إنترناشونال" و"هيومن رايتس فيرست".

ومن هذا العدد، نُقل نحو 20 ألف شخص إلى المكسيك، فيما أُرسل أكثر من خمسة آلاف آخرين إلى دول في أفريقيا وأميركا اللاتينية والكاريبي وآسيا الوسطى.

ووفقاً لتحقيق دولي شاركت فيه 24 مؤسسة إعلامية، تم توثيق أكثر من مئة دفعة من المهاجرين الذي رُحلوا إلى 28 دولة مختلفة، مع تسجيل تسارع ملحوظ في وتيرة هذه العمليات. ففي أغسطس/ آب وحده، سُجل رقم قياسي بلغ 16 رحلة نقلت مهاجرين إلى 13 دولة ليست أوطانهم.

وتكشف وثائق اطّلع عليها التحقيق أن الإدارة الأمريكية تعهدت بتخصيص ما لا يقل عن 410 مليون دولار لتأمين اتفاقيات استقبال المرحلين مع 38 دولة، يقارب ثلثها في أفريقيا.

كما أظهرت الوثائق تخصيص 30 مليون دولار للكاميرون مقابل قبول ألف مهاجر، و75 مليون دولار لجمهورية الكونغو الديمقراطية مقابل استقبال ألفي مهاجر.

وفي جمهورية أفريقيا الوسطى، أصيبت نيكا بالملاريا بعد تعرضها للدغات بعوض متكررة.

وقالت: "لم أكن أعرف حتى ما هو هذا المرض". وأضافت أن المنظمة الدولية للهجرة وفرت لها السكن والمساعدة، لكنها أشارت إلى أن حياتها أصبحت مقيدة للغاية: "أنا أتنفس هنا، لكنني لا أعيش. لا أستطيع مغادرة المنزل وحدي، ولا أستطيع العثور على عمل، ولا أتحدث لغتهم".

واشنطن ولندن تعززان التعاون الأمني والعسكري

مصدر الصورة

في صحيفة الإندبندنت، ناقشت كيت ديفلين ودايفيد مادوس التعاون العسكري والأمني بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وكانت بريطانيا والولايات المتحدة أعلنت تنفيذ أول إطلاق ناجح لطوربيد من غواصة مسيّرة غير مأهولة تحت الماء، في خطوة وصفتها لندن بأنها "دفعة كبيرة للأمن البحري الغربي"، وذلك قبيل أول لقاء يجمع رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وذكر المقال أن "الحكومة البريطانية أكدت تنفيذ تجربة إطلاق حي لطوربيد ثقيل شاركت في تطويره الولايات المتحدة وأستراليا الأسبوع الماضي، والذي صُمم لاستهداف السفن والغواصات العاملة في الأعماق الكبيرة".

وأشارت إلى أن هذه العملية هي المرة الأولى التي يُطلق فيها هذا السلاح من مركبة بحرية غير آهلة، وقد كانت العمليات التي نفذت من هذا النوع من قبل تتم من غواصات آهلة.

وجاء الإعلان تزامناً مع توجه رئيس الوزراء البريطاني بورنهام إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أول قمة دولية كبرى له منذ توليه رئاسة الحكومة.

وقال بورنهام قبل مغادرته: "نكون في أقوى حالاتنا عندما نعمل مع شركائنا لمواجهة التحديات المشتركة الأكثر تعقيداً"، مضيفاً أن "ما يحدث في الخارج يؤثر على كل واحد منا في الداخل".

ومن المتوقع أن يدعو بورنهام خلال زيارته إلى "تعزيز التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي، وتقوية العلاقات الصناعية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، ودعم أوكرانيا، والعمل على إنهاء الصراع في الشرق الأوسط"، وفقاً للغارديان.

إلا أن لقائه المرتقب مع ترامب يحظى بأكبر قدر من الاهتمام، خاصةً بعدما شهدت العلاقات بين واشنطن والحكومة البريطانية السابقة توترات بسبب الرسوم الجمركية والحرب مع إيران، بحسب الصحيفة البريطانية.

ولم يتحدث بورنهام وترامب سوى مرتين، عبر الهاتف، منذ تولي زعيم حزب العمال منصبه في يونيو/ حزيران الماضي، إذ ناقشا قضايا مثل أوكرانيا والشرق الأوسط.

وكان ترامب قد وصف بورنهام في وقتٍ سابقٍ بأنه "عمدة مدينة" و"ليبرالي"، فيما كان السياسي البريطاني قد صرح عام 2021 بأن "أي سياسي يمنح ترامب اهتماماً يجب أن يشعر بالخجل".

وذكر المقال أن "لندن تستعد لإطلاق شراكة دفاعية جديدة مع واشنطن في مجال الذكاء الاصطناعي". كما استشهد بتصريحات لرئيس الوزراء البريطاني الذي أكد فيها أن المبادرة ستجمع "ألمع العقول" بهدف "تعزيز حماية البنية التحتية الحيوية وردع من يهددون أمننا واستخدام الإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي لصالحنا".

وشار إلى أن بناء هذه الشراكة الجديدة سوف يعتمد على مشروعات قائمة ضمن تحالف "أوكوس" بين بريطانيا والولايات المتحدة وأستراليا، الذي يعمل بالفعل على تطوير جيل جديد من الغواصات الهجومية المتطورة.

ويتوقع أيضاَ أن يؤكد بورنهام خلال زيارته أن مدينة مانشستر ستستضيف قمة مجموعة العشرين العام المقبل عندما تتولى المملكة المتحدة استضافة الحدث، إلى جانب مشاركته في فعالية مشتركة مع مسؤولين من فرنسا وكندا والسعودية لدعم حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين.

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا