في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلنت وزارة الإعلام ومصادر أمنية في باكستان مقتل 28 شخصا في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان، مما يهدد بإشعال التوتر من جديد بين الجارتين بعد هدوء نسبي على مدى نحو 3 أشهر.

وقال مسؤولان أمنيان باكستانيان إن 28 مسلحا مشتبها بهم قُتلوا في هجمات على مخابئ يتحصنون فيها فيما أفاد بيان لوزارة الإعلام الباكستانية باستهداف عمليات عسكرية لـ"معسكرات إرهابية في المنطقة الحدودية مع أفغانستان وتدمير ثلاثة أهداف وكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر كانت مخزنة في تلك الأهداف".

قصص مقترحة

list of 3 items
* list 1 of 3 مليارات تنتظر غاز أفغانستان.. هل يفتح الاتفاق السعودي بوابة الطاقة؟
* list 2 of 3 للعام الخامس.. أحلام فتيات أفغانستان تتوقف عند أعتاب الصف السادس
* list 3 of 3 ارتفاع عدد ضحايا الهجوم على مركز للشرطة في باكستان إلى 31 قتيلا end of list

وذكر المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد -في وقت سابق- أن الغارات الباكستانية استهدفت مناطق مدنية، من بينها متجر ومنزل في ولايتي كونر وبكتيكا شرقي البلاد، مشيرا إلى حصيلة أقل من القتلى تضم 3 مدنيين إلى جانب إصابة 4 آخرين.

وأكد ذبيح الله مجاهد إدانة الحكومة للغارات الباكستانية على الأراضي الأفغانية واعتبرها "تكرارا للجرائم"، وأضاف أن "الدوائر العسكرية الباكستانية تحاول صرف الأنظار عن إخفاقاتها الأمنية عبر استهداف أفغانستان".

وتعهد بأن حكومة كابل سترد على الغارات الباكستانية في الزمان والمكان المناسبين.

يأتي ذلك بعد يومين من هجوم على منشأة للشرطة في شمال غرب باكستان، مما يهدد بإشعال فتيل القتال من جديد بين الجارتين اللتين خاضتا في فبراير/شباط الماضي أسوأ صراع بينهما منذ سنوات.

وأسفر الهجوم، الذي نفذه مسلحون باستخدام المتفجرات والأسلحة النارية على مقر الشرطة الواقع في مدينة كوهات الواقعة في إقليم خيبر بختونخوا، عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصا، من بينهم 16 شرطيا، وإصابة أكثر من 100 آخرين.

وكان الجيش الباكستاني أعلن قبل ذلك مقتل 10 مسلحين خلال عمليات أمنية نُفذت من الثلاثاء إلى الخميس في الإقليم.

وتنشط في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان على الحدود مع أفغانستان جماعات مسلحة، وتشن هجمات ضد قوات الأمن الباكستانية والمدنيين.

إعلان

وتتهم باكستان "جماعات متطرفة" تقول إنها متمركزة في أفغانستان بدعم تلك الهجمات، لكن حكومة كابل، التي تقودها حركة طالبان، تنفي أي تورط أفغاني.

وفجرت هذه الاتهامات خلافا حادا وصدامات مسلّحة بين البلدين الجارين، ونفّذت باكستان ضربات جوية دامية قالت إنها استهدفت مسلّحين على الأراضي الأفغانية.

لكن حكومة كابل والأمم المتحدة أكدتا مقتل عشرات المدنيين في الضربات الباكستانية على شرق أفغانستان في يونيو/حزيران.

وتشير بيانات المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية -الذي مقره لندن– إلى أن باكستان لديها قوة جوية كبيرة تضم 422 طائرة مقاتلة وأكثر من 260 طائرة مروحية.

في المقابل، لا تملك أفغانستان طائرات مقاتلة، لكن من المعروف أنها تمتلك 6 طائرات على الأقل و23 طائرة مروحية وطائرات مسيرة استُخدمت من قبل في القتال مع باكستان.