في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ96 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 205 أيام من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
للاطلاع على التغطية السابقة
قالت الباحثة في مركز السياسة الدولية بواشنطن، نيغار مرتضوي، في مقابلة مع الجزيرة، إن طهران تحاول ربط جبهات حلفائها المختلفة لتعزيز نفوذها والضغط على واشنطن، وشددت على أن الحوثيين يمثلون إحدى أوراق الضغط التي تستخدمها إيران في مساعيها لإنهاء الحرب عليها.
قالت وزارة الخارجية القطرية إن هناك تحركات لاستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران.
تناول ضيوف "نقاش الساعة" تردد واشنطن وطهران بين التصعيد العسكري المكشوف والرهانات الدبلوماسية الأخيرة بالتحليل، وذلك قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك؛ حيث أشار الضيوف إلى أن الطرفين يعانيان إنهاكا كبيرا بسبب الضغوط الاقتصادية المتمثلة في قفزات أسعار المحروقات وتكلفة الحصار الخانق.
وأكد النقاش بروز تحول في الموقف الخليجي الذي أضحى شريكا مفاوضا يرفض أن تكون المنطقة مجرد مسرح لتلقي الضربات أو تفاهمات واشنطن وطهران، في حين تترقب كافة الأطراف المخرجات المرتقبة للقاءات نيويورك وسط انقسام داخلي إيراني وسجال بشأن حدود التنازلات المتبادلة لمنع الانزلاق نحو صراع شامل.
تناول برنامج "نقاش الساعة" في الجزيرة العوامل المؤثرة في ترجيح كفة الحرب أو السلام قبيل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث أبرز المشاركون أن التصعيد الكلامي لترمب والخطاب العسكري لبعض الأطراف يُمثلان جزءا من أدوات "دبلوماسية الإكراه" للضغط والتفاوض، وسط توازنات داخلية معقدة بين التيارين الإصلاحي والمتشدد في طهران، وضغوط انتخابية واقتصادية متزايدة في واشنطن.
كما ركز النقاش على أهمية صياغة رؤية ودور عربي خليجي متماسك لتقديم ضمانات أمنية إقليمية ومنع تحول المنطقة لمجرد متلق للإملاءات، مشددين على أن الموقف الإقليمي والدولي -لا سيما دور الصين- يمثل حجَر الزاوية لمنع الانزلاق الكلي وحفظ أمن الممرات المائية في ظروف استنزاف وسيولة إستراتيجية عالية.
المصدر:
الجزيرة