آخر الأخبار

أبرزهم كاريك وأربيلوا.. التوقف الدولي يهدد 4 مدربين في البريميرليغ

شارك

تقترب أول فترة توقف دولي في الموسم الجديد 2026-2027، التي ستكون أطول من المعتاد مقارنة بالسنوات الماضية، إذ تمتد 3 أسابيع، مما يمنح الأندية وقتا أكبر لمراجعة حساباتها وخططها، والوقوف على مكامن القوة والضعف بعد انطلاقة الموسم.

لكن هذه الفترة قد تتحول في المقابل إلى عبء نفسي على المدربين الذين حققت فرقهم نتائج مخيبة، خصوصا أن التوقف يأتي بعد عدد أكبر من الجولات مقارنة بالمعتاد، وهو ما يتيح للإدارات وقتا أطول لتقييم البداية واتخاذ قرارات بشأن مستقبل الأجهزة الفنية.

ومن بين أبرز المدربين الذين قد يجدون أنفسهم تحت الضغط ألفارو أربيلوا مدرب فولهام، ومايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد، وروبيرتو دي زيربي مدرب توتنهام هوتسبير.

أمر غير معتاد

ولم تعتد أندية الدوري الإنجليزي الممتاز عموما على تغيير مدربيها خلال أول فترة توقف دولي، وهو ما وصفته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأنه أمر "نادر الحدوث".

وأوضحت الشبكة أنه خلال السنوات العشر الماضية، لم يرحل سوى مدربين اثنين خلال فترة التوقف الدولي الأولى، هما خافي غارسيا عن واتفورد عام 2019، ونونو إسبيريتو سانتو عن نوتنغهام فوريست عام 2025، في مؤشر على أن الأندية الإنجليزية لا تميل عادة إلى استغلال هذه الفترة لاتخاذ قرار بتغيير المدربين.

مصدر الصورة الضغوط على المدربين في الدوري الإنجليزي بدأت مبكرا هذا الموسم (رويترز)

لكن الوضع قد يكون مختلفا خلال فترة التوقف المقبلة، التي ستكون أطول هذه المرة، بواقع 3 أسابيع بدلا من أسبوعين، كما أنها تأتي في توقيت متأخر نسبيا مقارنة بما جرت عليه العادة.

ففي المواسم السابقة، كانت فترة التوقف الأولى تأتي غالبا بعد 3 جولات فقط من انطلاق الدوري، بينما تأتي هذه المرة بعد 5 جولات في الدوري الإنجليزي، وربما بعد 7 جولات في بعض الدوريات الأخرى.

ويعني ذلك أن الصورة باتت مختلفة، إذ خاض المدربون عددا أكبر من المباريات مع فرقهم قبل فترة التوقف، وهو ما يمنح الإدارات والجماهير مساحة أكبر لتقييم البداية، ويضع أصحاب النتائج المتعثرة تحت مزيد من الضغط.

مراحل الضغوط على المدربين

وفي هذا السياق، أوضح توني بوليس -المدرب السابق لعدد من الأندية الإنجليزية- المراحل التي تبدأ خلالها الضغوط الحقيقية على المدربين.

إعلان

وقال "في أول توقف تبدأ أصوات التذمر وعدم الرضا عن النتائج في الظهور، وفي الثاني والثالث يبدأ الحديث عن إمكانية التغيير، بينما تمثل فترة أعياد الميلاد ثم أوائل مارس/آذار الأوقات الأكثر حساسية بالنسبة للمدربين".

وأضاف "من خلال تجربتي، أؤمن بأن فترتي التوقف الدوليتين الثانية والثالثة تزيدان بالتأكيد من احتمال تعرض المدربين المتعثرين للإقالة. لا أرى أن فترة توقف سبتمبر تمثل إشارة تحذير حمراء، فالوقت لا يزال مبكرا جدا، لكن بدءا من الفترة التالية يبدأ التفكير فعليا في التغيير".

المدربون المهددون بالإقالة في الدوري الإنجليزي

في الوقت الذي يرى فيه كثير من المدربين أن الإقالة لا تصبح مطروحة إلا عندما تتراجع النتائج بصورة كبيرة، فإن بعضهم يبدأ في الشعور مبكرا بسخونة الأجواء وتزايد الضغوط، وهو ما ينطبق على عدد من المدربين في الدوري الإنجليزي الممتاز حاليا.

مايكل كاريك (مانشستر يونايتد)

حقق فريقه فوزا واحدا وتعادلا واحدا مقابل هزيمتين، كما ودّع بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام برايتون، بعدما كان متقدما بهدفين نظيفين، قبل أن تنقلب المباراة ويخسر 2-3، وكل ذلك على ملعب "أولد ترافورد".

مصدر الصورة نتائج مانشستر يونايتد مع المدرب مايكل كاريك غير مقنعة لجماهير الفريق (غيتي)

ألفارو أربيلوا (فولهام)

منذ توليه منصب المدير الفني، لم يعرف فولهام طعم الفوز في أول 4 مباريات، بعدما خسر 3 مرات وتعادل في مباراة واحدة، ليحصد نقطة واحدة فقط ويقبع في مؤخرة جدول الترتيب.

مصدر الصورة ألفارو أربيلوا مدرب فولهام لم يعرف طعم الفوز في أول 4 مباريات بالدوري الإنجليزي (أسوشيتد برس)

ولم تتوقف الضغوط عند النتائج، إذ كشفت تقارير بريطانية عن حالة من الاستياء بين بعض عناصر الفريق في وقت مبكر من الموسم، بسبب الخطط التكتيكية التي يعتمدها المدرب الإسباني.

روبيرتو دي زيربي (توتنهام هوتسبير)

رغم إنفاق نحو 300 مليون جنيه إسترليني خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية، فلم يتمكن توتنهام من حصد سوى نقطتين من تعادلين في أول 5 مباريات، سجل خلالها هدفين فقط.

مصدر الصورة دي زيربي حصد نقطتين فقط في أول 5 مباريات مع توتنهام في الدوري الإنجليزي (أسوشيتد برس)

ومع ذلك، لا توجد "أي مؤشرات على الإطلاق" على تعرض دي زيربي لضغوط حقيقية، إذ تبدو الأجواء المحيطة بأسلوب لعب الفريق إيجابية، وسط اعتقاد بأن الأمر قد يكون مسألة وقت قبل انسجام العناصر الجديدة وتحقيق النتائج المنشودة.

بيير ساغ (كريستال بالاس)

يقبع الفريق اللندني في المركز السابع عشر برصيد 3 نقاط، جمعها من فوز وحيد لم يحظ بالرضا داخل الإدارة، في وقت أثار فيه الضعف الدفاعي غضب جماهير الفريق.

مصدر الصورة بيير ساغ مدرب كريستال بالاس جمع 3 نقاط من فوز وحيد مقابل 3 هزائم (رويترز)

وأسهم الفوز الكبير على ليخ بوزنان بنتيجة 4-0 في الدوري الأوروبي، الخميس الماضي، في تخفيف بعض الضغوط عن المدرب الفرنسي، لكن نتيجة المباراة المقبلة أمام ليدز قد تكون مفصلية في تحديد ملامح مستقبله.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا