أكد محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أن مقاومة بلاده كانت درعاً واقياً للدول العربية، ومحذراً من أن التخلي عن هذا الموقف كان سيمكن إسرائيل من التوسع إقليمياً.
وفي رسالة مباشرة إلى صناع القرار في العواصم العربية، أكد رضائي أن المقاومة الإيرانية لم تكن للدفاع عن طهران فحسب، بل كانت خط الدفاع الأول الذي يمنع التوسع الإسرائيلي في المنطقة.
وقال رضائي في تصريح له: "سؤالي للمسؤولين في الدول العربية هو: لو أن إيران لم تقاوم واضطرت للاستسلام، هل كانت إسرائيل اليوم لتمتنع عن مهاجمة المملكة العربية السعودية؟ وهل كانت لتتوقف عند حدودها دون التقدم نحو دمشق أو مهاجمة العراق؟".
وأضاف في سياق تصريحاته: "إسرائيل كانت ستهاجم جميع الدول العربية، وكانت الولايات المتحدة ستقدم لها الدعم الكامل. نحن قاومنا، ونعم، دافعنا عن بلدنا أولاً، لكن دفاعنا هذا كان أيضاً وبشكل مباشر لصالح الدول العربية".
ويأتي هذا التصريح في ظل توترات إقليمية متصاعدة، ويتزامن مع تولي محسن رضائي منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني مؤخراً في عام 2026، خلفاً لمسؤولين سابقين، في خطوة تعكس إعادة ترتيب الأوراق الأمنية والسياسية في طهران.
وحدد رضائي، يوم أمس السبت، للحكومة الأمريكية الشروط الـسبعة التي وضعتها إيران لبدء أي مفاوضات، مشيرا إلى أنه لا خيار أمام واشنطن سوى القبول.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم