آخر الأخبار

ردا على مفتي عُمان.. الأوقاف باليمن تعدد 3 نقاط وتذكر "باستهداف" مكة

شارك
Video Ad Feedback
شاهد.. مراسل CNN يلقي نظرة حصرية على صواريخ مصادرة من الحوثيين في اليمن
1:05 • مصدر: CNN
شاهد.. مراسل CNN يلقي نظرة حصرية على صواريخ مصادرة من الحوثيين في اليمن
1:05
قد يهمك أيضًا 4 فيديو
فيسبوك (تويتر سابقا) شارك رابط
تم نسخ الرابط

(CNN) —ردت وزارة الأوقاف بالحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، السبت، على مفتي سلطنة عُمان، أحمد الخليلي ، وما أدلى به من تصريحات مؤخرا اعتبرتها في صالح جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، وأن ما قاله "يمنح غطاءً معنويًا لمليشيات باغية انقلبت بدعم وتمويل إيراني على الدولة الشرعية".

جاء ذلك في بيان للأوقاف اليمنية ورد فيه: "تابعنا ببالغ الأسف والاستنكار التصريحات الصادرة عن مكتب الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، المفتي العام لسلطنة عُمان الشقيقة بتاريخ 30 ربيع الأول 1448هـ، وما تضمنه من توصيفات تجافي واقع المأساة التي يعيشها شعبنا اليمني، وتمنح غطاءً معنويًا لمليشيات باغية انقلبت بدعم وتمويل إيراني على الدولة الشرعية، وسحقت مقدرات البلاد، وعرَّضت مصالحه للقصف والتدمير والخراب".

وتابعت: "وإزاء ذلك، نود تأكيد الحقائق التالية":

"تجاهل المفتي للسبب الأساسي للصراع والمتمثل في الانقلاب المسلح لمليشيا الحوثي الإرهابية على مؤسسات الدولة منذ 2004 وصولًا إلى احتلال العاصمة صنعاء في 2014، والخروج على ولي الأمر يعد تشخيصًا غير دقيق؛ فالشعب اليمني يخوض معركة دفاع استعادة لدولته وهويته ضد فئة باغية ارتهنت كليًا للأجندة الخارجية من خلال تحويلها الأراضي اليمنية إلى منصات متقدمة لتصفية الحسابات الإيرانية في المنطقة".

وأضافت: "يقف اليمنيون بكافة مكوناتهم الرسمية والشعبية مع الشعب الفلسطيني الشقيق ونضاله المشروع منذ عقود، ولا يحتاج شهادة من أحد بذلك، غير أن إسباغ المفتي صفات البطولة على جماعة إرهابية وتناسي جرائمها الجسيمة في حق شعبنا اليمني من تفجير دور القرآن والمساجد، وتشريد الملايين، والتسبب في مقتل وإصابة أكثر من خمسمائة ألف مواطن بين شهيد وجريح، فضلا عن نهب مقدرات البلاد وإحداث أكبر مجاعة ومأساة إنسانية.. يعد تضليلًا للرأي العام وتجاوزًا للحقائق المثبتة" .

وأردفت: "إطلاق المواقف الشرعية في دماء اليمنيين يتطلب التواصل مع علماء اليمن وهيئاته الشرعية المعتبرة للإحاطة بأبعاد القضية، إذ لا يستقيم تصوير هذه المليشيات كحامية للمقدسات في الوقت الذي لم تسلم منها بيوت الله ودور القرآن الكريم، ولم تسلم منها مكة المكرمة" .

وختمت الوزارة اليمنية بيانها قائلة: "ندعو المفتي العام لسلطنة عُمان إلى مراجعة هذا الموقف، والنظر بعين البصيرة الشرعية إلى أوضاع الشعب اليمني، وما يكابده من بطش هذه الجماعة الإرهابية المدعومة إيرانيًا، والانحياز للحق والعدل وصيانة دماء اليمنيين، بدلاً من توفير الغطاء الشرعي لمن يعبث بأمن اليمن والمنطقة خدمة للمشروع الإيراني".

وكان مفتي عُمان قد علّق، على اشتعال الحرب مجددا في اليمن ، ملقيا الضوء على أنها من الابتلاءات الأخيرة "إلى جانب الابتلاءات في فلسطين وإيران ولبنان" على حد تعبيره .

جاء ذلك في بيان نشره مفتي عٌمان على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا) ، الجمعة، قال فيه: "تبتلى الأمة في أيامها هذه بفتن عظيمة؛ فإلى جانب ما ابتليت به في فلسطين ولبنان وإيران، ها هي تبتلى في اليمن، إذ يتحارب الإخوة ويقتل بعضهم بعضا؛ فليت شعري كيف عجزت الحكمة اليمانية عن حقن الدماء ووحدة الصف؟! عسى أن يثوب اليمانيون إلى رشدهم، فيصلحوا ذات بينهم، ويعمروا اليمن السعيد على قلب رجل واحد؛ وعسى ألا يدخل بينهم من يفسد المودة ويُوَرِّث بينهم العداوة والبغضاء: بنية سوء أو بجهل وغفلة ".

وتابع: "وفي مثل ما آسف عليه من أمر إخوة اليمن؛ فكم تأسفت على بعض التصريحات التي أدلى بها بعض علماء المسلمين، يتكلمون في جماعةٍ تصدت للكيان الصهيوني منذ نشأتها بكل عزم وحزم، وجاهدت بالنفس والمال من أجل تحرير المقدسات الإسلامية وتخليصها من الاحتلال وتخليص الشعب الفلسطيني المنكوب؛ فما كان ينبغي أن يقال ما قيل، وما كان ينبغي للأمة أن تشتغل في هذا الوقت العصيب عن مواجهة هذا الاحتلال الخطير بقضايا جانبية ".

وأضاف: "لذلك أهيب بالعلماء الأجلاء ألا يُعْنَوا في هذا الوقت إلا بقضيتهم الأولى، وهي قضية تحرير المقدسات الإسلامية المحتلة، ولْيَدَّاركوا بحكمتهم المعهودة في علاج هذه المشكلة قبل أن تزداد اتساعاً ويتعذر علاجها؛ فالأمر بلغ من الخطورة مبلغاً لا يجد فيه الحليم إلا أن يزداد تحسراً ".

وختم مفتي عُمان بيانه قائلا: "فهذا ما أنصحكم به، ﴿وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ هود 88 ".

سي ان ان المصدر: سي ان ان
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران دونالد ترامب

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا