في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وقال الوزير إن الوضع في مضيق باب المندب مستقر، ولم ترصد أي اضطرابات ملاحية فيه، مؤكدا أن الحركة الملاحية تسير بحرية في الاتجاهين.
وكان مجلس الأمن الدولي قد عقد جلسة طارئة بشأن التطورات في باب المندب و البحر الأحمر، وسط دعوات إلى حماية الملاحة الدولية وخفض التصعيد ودعم المسار السياسي في اليمن.
وتأتي جلسة المجلس بعد أيام من سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب الذي يُعد أحد الممرات الحيوية للتجارة العالمية بالمنطقة إلى جانب مضيق هرمز، إثر معارك مع القوات الحكومية أوقعت مئات القتلى والمصابين.
وأكد الوزير أن الوضع في المضيق سيظل مستقرا كما كان تاريخيا، موضحا أن السفن تتمتع بحرية الحركة وتستخدم الممرات البحرية الجيبوتية التي يبلغ عمقها 300 متر ما يسمح بمرور السفن الكبيرة.
وشدد الوزير على رفع درجة اليقظة والجاهزية، مشيرا إلى أن القوات البحرية وخفر السواحل تعملان على تأمين القوارب الواصلة إلى ميناء أوبوك، وتفتيشها مباشرة في عرض البحر قبل رسوها لمصادرة أي أسلحة ومنع دخولها إلى الأراضي الجيبوتية.
وأعلن عمر، خلال اللقاء، أن بلاده لن تفرض أي رسوم عبور على السفن في باب المندب، التزاما بالقانون البحري الدولي وحرية الملاحة ورفضا لجعل هذه الخطوة سابقة دولية.
وفي رده على المخاوف من تأثير الأزمة اليمنية على البر الجيبوتي، أوضح الوزير أنه لم يُرصد أي قلق لدى القوات والقواعد العسكرية الموجودة في جيبوتي، مذكِّراً بتوقيع الولايات المتحدة اتفاقا لوقف إطلاق النار مع الحوثيين، مما ينفي دواعي الخوف.
واستبعد عمر انتقال الصراع العسكري من اليمن إلى البر الجيبوتي، مؤكدا أن التأثير محصور في الجانب الإنساني، وأن بلاده تعمل حثيثا على احتواء تدفق اللاجئين وتقديم الدعم لهم، ومنع امتداد الأزمة داخل البلاد.
وأوضح أن جيبوتي استقبلت أكثر من 2700 لاجئ يمني في منطقة أوبوك، وسط تقديرات أممية باحتمال ارتفاع العدد إلى 10 آلاف لاجئ أو أكثر.
وأطلق الوزير بدوره نداء وطنيا ودوليا لإغاثة النازحين، مشيرا إلى الاستجابة السريعة للاتحاد الوطني لنساء جيبوتي الذي سيّر القافلة الأولى لدعم 700 أسرة يمنية بالرعاية الصحية والمستلزمات الأساسية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة