في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ92 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 201 يوم من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرز التطورات:
للاطلاع على التغطية السابقة
قالت المندوبة البريطانية لدى مجلس الأمن الدولي إن المجتمع الدولي يسعى منذ أكثر من 20 عاما إلى معالجة التهديد الذي يشكله البرنامجان النووي والصاروخي الإيرانيان، مؤكدة أن المملكة المتحدة دافعت باستمرار عن حل دبلوماسي.
وأضافت أن إيران اختارت التصعيد بدلا من التعاون في مناسبات كثيرة، مما أوجد الظروف التي لا تزال تتطلب اهتمام مجلس الأمن اليوم.
وقالت المندوبة البريطانية إن إيران توسع برنامجها النووي بطرق لا تستند إلى أي مبرر مدني ذي مصداقية، ولا تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وترفض وصول مفتشيها.
وأعربت عن أسفها لاستخدام روسيا والصين حق النقض ضد تمديد ولاية فريق الخبراء، معتبرة أن ذلك يحمي إيران ويقوض عمل مجلس الأمن الرامي إلى ضمان عدم امتلاك طهران سلاحا نوويا.
وأشارت المندوبة البريطانية إلى أن فيتو روسيا، في مارس/آذار 2024، أنهى عمل فريق الخبراء المعني بكوريا الشمالية بعد 14 عاما من الخبرة في مراقبة التحايل على العقوبات.
واتهمت روسيا بتسهيل تحايل طهران وبيونغ يانغ على العقوبات، وقالت إن موسكو تلقت طائرات مسيّرة إيرانية من طراز "شاهد" وصواريخ باليستية من كوريا الشمالية لدعم حربها على أوكرانيا.
وأكدت أن فيتو روسيا والصين يقلص فهم مجلس الأمن لكيفية تنفيذ العقوبات، لكنه لا يغير الحقائق الأساسية، مشددة على أن العقوبات المرتبطة بانتشار الأسلحة في إيران لا تزال سارية بالكامل وملزمة لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
مراسلة الجزيرة تتحدث عن قيام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ تفجيرات وقصف مدفعي في بلدات عدة جنوبي لبنان:
الجيش الإسرائيلي ينفذ تفجيرات وقصفا مدفعيا في بلدات عدة جنوبي لبنان#الأخبار pic.twitter.com/k5XBdGusiU
— قناة الجزيرة (@AJArabic) September 17, 2026
قالت نائبة المندوب الأمريكي لدى مجلس الأمن الدولي إن استخدام عدد من أعضاء المجلس حق النقض (الفيتو) ضد تمديد ولاية فريق الخبراء المعني بالعقوبات على إيران لم يكن مفاجئا لواشنطن.
وأضافت أن فريق الخبراء كان سيسلط الضوء على التعاون الدفاعي الثنائي المحظور بموجب قرارات مجلس الأمن بين إيران وشركائها.
واعتبرت المسؤولة الأمريكية أن استخدام الفيتو يأتي ضمن جهد أوسع لمنع تعيين الخبراء أو تجديد ولايات فرقهم، بهدف إسكات التقارير التي تكشف أنشطة تدعم أنظمة "مارقة" في انتهاك لالتزاماتها بموجب قرارات مجلس الأمن، على حد تعبيرها.
وأكدت أن غياب فريق خبراء مستقل يفقد مجلس الأمن مصدره الرئيسي للتقارير المحايدة والقائمة على الأدلة بشأن انتهاكات العقوبات، معتبرة أن ذلك يخلف فجوة في آلية الرصد "لا تفيد سوى النظام الإيراني ومن يحققون مكاسب من التحايل على العقوبات".
وقالت المسؤولة الأمريكية إنه في ضوء ما وصفته بالتعطيل الأخير، ستسعى بلادها داخل اللجنة إلى إنشاء فريق خبراء يتناسب مع ولايتها، وتعيين رئيس للجنة، وإصدار ونشر قائمة عقوبات محدثة.
وأعربت عن تطلع بلادها إلى العمل مع الدول الأعضاء لمواصلة العمل الذي تضطلع به اللجنة.
استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار أمريكي بشأن إيران، كان يدعو إلى تمديد ولاية فريق الخبراء المعني بالعقوبات المفروضة على طهران حتى سبتمبر/أيلول 2027.
وكان مشروع القرار يطلب من فريق الخبراء تقديم توصيات خلال 90 يوما من إعادة تعيينه بشأن تحديث التدابير الواردة في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
كما ينص المشروع على أن يقدم الفريق تحديثات فصلية إلى لجنة العقوبات، وتقريرا سنويا إلى مجلس الأمن بشأن تنفيذ التدابير وسبل تعزيز فاعليتها.
ويحث مشروع القرار جميع الدول والهيئات الأممية والأطراف المعنية على التعاون الكامل مع لجنة العقوبات وفريق الخبراء، وتزويدهما بالمعلومات المتعلقة بتنفيذ التدابير وحالات عدم الامتثال.
ويعرب المشروع عن القلق إزاء ما وصفه بأنشطة إيرانية مستمرة ذات صلة بالانتشار، بما فيها الأنشطة المرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية، ومخاطر التحايل على التدابير المفروضة.
الخارجية الإيرانية: استدعاء السفير الألماني في طهران على خلفية تصريحات مسؤولين ألمان ضد إيران
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة