آخر الأخبار

بعد 755 يوما في الأسر.. جنديان روسيان يرويان تفاصيل معاناتهما لدى مسلحين في مالي

شارك

روى جنديان روسيان أفرج عنهما في أغسطس الماضي من أسر مسلحين في مالي، تفاصيل قاسية عن أكثر من عامين من الاحتجاز، بين القيود والحرمان والعيش تحت شمس الصحراء.

وقال الجنديان فاسيلي ناغاليف وألكسندر إفريموف، وهما من عناصر القوات الروسية، إنهما وقعا في الأسر عندما تعرضت قوات الحكومة المالية وعناصر من القوات المسلحة الروسية لكمين نصبته جماعات "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" (JNIM) و"جبهة تحرير أزواد" (FLA) خلال معركة قرب تينزاوتين على الحدود مع الجزائر. حيث تم أسرهما لأكثر من عامين.

السلاسل والشمس... كيف قضوا 755 يوماً؟

وروى إفريموف أن الأسرى كانوا يُربطون بالسلاسل إلى شجرة، وأن الأيام مرت كأنها ضباب لا وضوح فيه. وأكد أن السلاسل حول الأقدام كانت أقسى ما واجهوه، لأنها لازمتها على مدار الساعة لمدة 755 يوماً. ولحساب الوقت، كان الرجلان يتابعان اتجاه الظل تحت الشجرة، بينما لم يكن يُفك قيدهما إلا كل شهرين أو ثلاثة، ولمدة لا تتجاوز 15 أو 20 دقيقة، ليجدا أقدامهما عاجزة عن الحركة.

من جهته، لفت ناغاليف إلى أن أقسى ما واجهه في تلك الفترة كان تحمّل درجات الحرارة المرتفعة، يضاف إلى ذلك خطر الأفاعي. ووصف الظروف بأنها كانت قاسية للغاية.

بعد إنقاذهما، تلقى ناغاليف وإفريموف الإسعافات الأولية في مستشفى ميداني تابع للفيلق الأفريقي في إحدى دول المنطقة، ثم استكملا فترة التأهيل قبل أن يصلا إلى موسكو على متن طائرة خاصة. وأعلنت الإدارة الرئيسية لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية أن الإفراج جاء "بمشاركة مباشرة من نائب قائد القوات المسلحة العربية الليبية، الفريق أول صدام حفتر، نتيجة عملية تفاوض طويلة مع قادة التشكيل المتطرف FLA"جبهة تحرير أزواد".

تواجه مالي منذ سنوات حالة من عدم الاستقرار بسبب نشاط جماعات جهادية وانفصالية، تشن هجمات منتظمة على مواقع عسكرية وبنية تحتية مدنية.

ويُعد الفيلق الأفريقي الروسي تشكيلاً شبه عسكري تابعاً لوزارة الدفاع الروسية، أُنشئ لحماية المصالح الروسية في القارة الأفريقية والمشاركة في عمليات حفظ السلام والعمليات القتالية.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا