آخر الأخبار

بتسيلم: إسرائيل تنفذ مشروعا لمحو الفلسطينيين في الضفة الغربية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قالت منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية إن إسرائيل تنفذ "مشروع محو" للفلسطينيين في الضفة الغربية، يهدف إلى ترسيخ الوجود والسيادة الإسرائيليين من خلال مجموعة من السياسات والإجراءات التي تقوض قدرة الفلسطينيين على مواصلة "وجودهم كجماعة في وطنهم".

وأوضحت المنظمة في تقرير مطول أن "المحو لا يقتصر على القتل أو التهجير، بل يشمل تفكيك الظروف التي تتيح للفلسطينيين العيش على أرضهم، عبر منعهم من الوصول إلى أراضيهم ومصادر رزقهم، وتقييد حركتهم، وإضعاف مؤسساتهم الاجتماعية والسياسية، وتقليص قدرتهم على التخطيط لمستقبلهم".

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 حبال مشانق تحت مدارج الهبوط.. ماذا يخفي مطار المزة بدمشق؟
* list 2 of 2 اعتُقل من شقته واختفى.. دعوات للإفراج عن صحفي سوداني محتجز بمصر end of list

وأشارت المنظمة إلى أنه "منذ نهاية عام 2022 بدأت مرحلة جديدة في السياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية، من خلال سياسة تستند إلى السيطرة والعنف والسلب، وأخذت تطبقها بصورة علنية وواضحة، وبوتيرة أكثر عنفا وتسارعا".

ونقل البيان عن المديرة التنفيذية للمنظمة، يولي نوفاك، قولها إن ما يعيشه الفلسطينيون في الضفة الغربية يندرج ضمن "مشروع سياسي واحد يتغلغل في جميع مناحي الحياة".

وأضافت أن "يجري تهجير التجمعات (الفلسطينية)، ويُدفع بالاقتصاد إلى حافة الانهيار، ويعيش ملايين الأشخاص في حالة خوف دائم من عنف الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين".

وقالت "بتسيلم" إن هذا المشروع يُنفذ في الضفة الغربية عبر 5 آليات رئيسية هي: "العنف وبث الرعب، وفرض القيود على الحركة، وضرب سبل العيش والاقتصاد، وتقويض الحياة الاجتماعية والسياسية، والاستيلاء على الأراضي".

وأضافت أن هذه السياسات لا تعمل بصورة منفصلة، بل يعزز بعضها بعضا، بما يؤدي – بحسب المنظمة – إلى جعل بقاء الفلسطينيين في أماكن سكنهم أكثر صعوبة.

ورأت المنظمة أن ما يجري في الضفة الغربية ليس مجموعة أحداث أو انتهاكات منفصلة، بل جزء من عملية متواصلة تستند إلى ما يعرف بـ"منطق المحو".

إعلان

وأضافت "بتسيلم" أن هذه السياسات ليست وليدة السنوات الأخيرة، بل تمتد – وفق تقييمها – إلى عقود سابقة، لكنها تسارعت منذ نهاية عام 2022، ولا سيما بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مع توسيع الاستيطان، وتصاعد العنف، وتشديد القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين وسبل عيشهم.

مصدر الصورة فلسطيني يعرض فوارغ رصاص وعبوات غاز مسيل للدموع بعد هجوم شنه مستوطنون إسرائيليون على قرية فقوعة الفلسطينية، شمال غرب جنين في الضفة الغربية، في 12 سبتمبر/أيلول 2026(الأوروبية)

كما قالت المنظمة إن إسرائيل تتبع نظام فصل عنصري في الضفة الغربية، بينما ترتكب – بحسب توصيفها – " إبادة جماعية في قطاع غزة"، معتبرة أن ما يحدث في المنطقتين يعكس "منطق محو" واحدا، وإن اختلفت أدواته ووسائله، على حد وصف التقرير.

ولفت التقرير إلى أنه "منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتى 31 أغسطس/آب 2026، قتلت إسرائيل 1107 فلسطينيين في الضفة الغربية، بينهم 245 طفلا".

وأكد المركز أنه حتى اليوم هجرت إسرائيل "75 تجمعا فلسطينيا، فيما استولت البؤر والمزارع الاستيطانية على 1.07 مليون دونم، ما يعادل 18% من مساحة الضفة الغربية، وهجرت قسرا نحو 33 ألف فلسطيني من مخيمات اللاجئين في شمال الضفة".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران السعودية

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا