في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ89 لتوقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن و طهران، وبعد 198 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرز التطورات:
للاطلاع على التغطية السابقة
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران تعتزم توثيق الهجوم الأمريكي على مدينة لامرد في محافظة فارس جنوب البلاد لملاحقة المسؤولين عنه أمام المحافل الدولية، مؤكدا أن جمع الأدلة يهدف إلى حفظ الوقائع ومحاسبة المنفذين والقادة والداعمين.
وأضاف أن الهجوم الذي وقع في الأول من مارس/آذار الماضي أسفر عن مقتل 23 شخصا وإصابة 180 آخرين، مشيرا إلى استخدام صواريخ عنقودية أمريكية.
افتتح النفط الأسبوع بارتفاع بنحو 3% حيث وصل خام برنت إلى 107 دولارات والخام الأمريكي تجاوز 102 دولار للبرميل، وذلك في إطار التصعيد العسكري المتواصل في مضيق هرمز.
صرح القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني مجيد ابن الرضا بأن طهران على أتم الاستعداد لمواجهة أي تهديدات جديدة أو جولة أخرى من الحرب، بحسب وكالة أنباء تسنيم.
وفي تصريحات أدلى بها يوم الأحد، حذّر ابن الرضا من أن "أولئك الموجودين في واشنطن، والذين يعتقدون أن إيران سترضخ للترهيب أو ستغير مسارها بسبب التهديدات، هم مخطئون تماما".
وأضاف أن إيران لم تكشف سوى عن جزء بسيط من قدراتها الدفاعية، وفق قوله.
أفادت مصلحة الجمارك في بوشهر جنوبي إيران، بأن المحافظة صدّرت بضائع بقيمة تزيد على 2.3 مليار دولار في الفترة ما بين مارس/آذار وأغسطس/آب الماضيين، وذلك على الرغم من الحصار البحري الأمريكي.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) أن رئيس مصلحة الجمارك في بوشهر علي سليماني صرّح بأن المحافظة صدّرت 5.1 ملايين طن من البضائع خلال تلك الفترة التي امتدت 5 أشهر.
وأوضح سليماني أن المنتجات البتروكيماوية ومختلف أنواع الغازات المسالة كانت من بين أبرز السلع المُصدَّرة من بوشهر، مشيرا إلى أن المحافظة باعت بضائع لـ32 دولة هذا العام، بما في ذلك الصين وباكستان.
قال المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان الإيراني، عباس غودرزي إن الولايات المتحدة تمارس الخداع ولا تفهم سوى "لغة القوة ومنطق القوة"، وذلك وفقا لما نقلته وكالة مهر شبه الرسمية.
كما حذّر غودرزي من الدخول في مفاوضات من شأنها إضعاف حلفاء إيران الإقليميين، وفق تعبيره.
وأضاف أن الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية يُعد "خطوة قابلة للتحقيق تماما وميسورة التنفيذ".
يذكر أن المعاهدة تتكون من 11 مادة، وتتضمن بندا يسمح لأي دولة بالانسحاب إذا قررت أن "أحداثا استثنائية" مرتبطة بموضوع المعاهدة عرّضت المصالح العليا لبلادها للخطر.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة