في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تقدمت زوجة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو التي تواجه معه تهما في الولايات المتحدة بتهريب المخدرات، بطلب للإفراج عنها من مركز احتجازها في نيويورك ووضعها قيد الإقامة الجبرية بسبب معاناتها من مشاكل في القلب.
وذكر محاميها مارك دونيلي، في وثيقة مؤرخة الأربعاء، أن سيليا فلوريس "كانت تتمتع بصحة جيدة ولم تكن تتناول أي أدوية لأمراض مزمنة، باستثناء حقنة شهرية"، قبل أن تلقي القوات الأميركية القبض عليها في يناير الماضي.
كما أضاف فريق الدفاع أن فلوريس البالغة 69 عاما والتي تقبع مع زوجها في سجن فدرالي ببروكلين بانتظار محاكمتهما، تعاني من مشاكل خطيرة في القلب تتطلب إجراء تصوير للشرايين أو حتى الخضوع لعملية جراحية، وفق ما نقلت فرانس برس.
كذلك لفت إلى أنه استنادا إلى أن ظروف احتجازها لا تتيح لها تلقي الرعاية الطبية المناسبة، طلب وضعها قيد الإقامة الجبرية داخل الولايات المتحدة، مع فرض شروط صارمة عليها تشمل المراقبة المسلحة على مدار الساعة واستخدام سوار إلكتروني للمراقبة في الكاحل ومصادرة جواز سفرها.
فيما نفى الزوجان هذه التهم، وقد ادعى مادورو أمام المحكمة أنه "أسير حرب" لدى الولايات المتحدة.
هذا وتعد سيليا واحدة من أكثر الشخصيات نفوذاً وغموضاً في كواليس السياسة الفنزويلية، إذ كانت توصف بأنها العقل المدبر وراء زوجها.
كما لا تعتبر "سيدة أولى" تقليدية، إذ رفضت استخدام لقب "السيدة الأولى" رسمياً، وأصرت على أن يُطلق عليها لقب "المقاتلة الأولى" في إشارة إلى نشاطها السياسي و"الثوري".
كما لعبت دورا سياسيا قبل وصول مادورو إلى السلطة، إذ أصبحت عام 2006 أول امرأة ترأس الجمعية الوطنية (البرلمان) في فنزويلا، وخلفت مادورو نفسه في هذا المنصب عندما غادره ليصبح وزيراً للخارجية.
المصدر:
العربيّة