في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهدت الأوضاع العسكرية في اليمن تطورات متسارعة خلال الساعات الماضية، بعد أسبوع من المعارك العنيفة بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) على أكثر من محور، إذ أكدت مصادر حكومية يمنية سيطرة الحوثيين على مدينة المخا المطلة على البحر الأحمر ووصولهم إلى جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى بالبحر الأحمر.
كما تحدثت مصادر تابعة للحوثيين عن سيطرتهم على مدينة حيس في الريف الجنوبي لمحافظة الحديدة الساحلية، بعد انسحاب التشكيلات العسكرية الحكومية، في حين نقلت وكالتا رويترز والصحافة الفرنسية عن مصادر حكومية قولها إن الحوثيين وصلوا إلى مدينة ذوباب في محافظة تعز وفرضوا سيطرتهم على جزيرة ميون.
ولم يرد حتى اللحظة أي تأكيد أو نفي من جانب الحكومة اليمنية بشأن ما تداولته وكالات الأنباء حول التقدم الحوثي الأخير.
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) بتعرض مطار المخا لغارتين، قالت إن "الطيران السعودي" نفذهما.
في المقابل، قال طارق صالح نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني إنه جرى توجيه القوات الحكومية في الساحل الغربي بترتيب صفوفها عقب هجمات حوثية، بينما حذر الناطق باسم القوات الحكومية اليمنية المدنيين من استخدام طريق تعز المخا حتى إشعار آخر، مؤكدا عزم الحكومة على استهداف أي تحرك للحوثيين في نطاق حددته كـ"منطقة قتل".
وقالت القوات الحكومية اليمنية إنها بدأت عملية عسكرية لتحرير منطقة الكدحة في مديرية مقبنة غربي تعز من سيطرة الحوثيين، مؤكدة أنها حققت تقدما ميدانيا.
لمتابعة التغطية السابقة
تتسع تداعيات المعارك في اليمن مع تقدم الحوثيين في مناطق من الساحل الغربي، مقابل تحركات حكومية لا تزال في إطار التمهيد وإعادة التموضع، بحسب ما يورده مدير مكتب الجزيرة في اليمن سعيد ثابت.
ويشرح ثابت دلالات هذا التقدم على مسار المواجهات، إلى جانب البعد الإنساني المتفاقم مع نزوح عشرات الآلاف من مناطق القتال نحو مناطق خاضعة للحكومة.
واس عن مصدر بوزارة الطاقة السعودية:
بعد سنوات من الحرب والانقسام الاقتصادي، لم تعد أزمة المعيشة في اليمن تُقاس فقط بارتفاع أسعار الغذاء أو تراجع قيمة العملة، بل بما تبقى من دخل الأسرة بعد تأمين احتياجاتها الأساسية، وبقدرتها على الصمود أمام أي موجة جديدة من الغلاء.
وتظهر هذه المعادلة بوضوح في حياة منصور محمد، وهو معلم حكومي في عدن، جنوبي اليمن، فما إن يتسلم راتبه الشهري البالغ نحو 100 ألف ريال، حتى تبدأ محاولة شاقة لتوزيعه على شهر كامل بين الطعام والغاز والمياه والكهرباء والمواصلات، قبل التفكير في أي احتياجات أخرى للأسرة.
لكنّ الحساب، كما يقول للجزيرة نت، غالبا ما ينتهي قبل أن ينتهي الشهر. فالراتب، الذي يعادل نحو 64 دولارا وفق سعر الصرف في عدن، يذهب قرابة نصفه إلى الغذاء، ثم تتقاسم الخدمات والمواصلات والمصروف اليومي ما يتبقى، حتى إنه ينفد في كثير من الأحيان قبل منتصف الشهر.
اضغط هنا، لقراءة المزيد
سي بي إس عن مسؤول أمريكي رفيع:
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة