في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أدانت وزارة الخارجية البريطانية قرار جماعة أنصار الله ( الحوثيين) استئناف الصراع في اليمن وهجماتهم على المملكة العربية السعودية، محمّلة إياهم "المسؤولية الكاملة عن هذه الأزمة".
وفي تصريحات للناطق باسم وزارة الخارجية البريطانية اليوم الخميس، قال إن لندن تدين "بشدة قرار الحوثيين استئناف الصراع في اليمن وهجماتهم الأخيرة على المملكة العربية السعودية، بما في ذلك استهداف البنية التحتية المدنية والطاقة". ودعا الحوثيين "إلى وقف هجماتهم وتصعيدها فورا".
وأضاف "نتقدم بخالص التعازي للمصابين والمتضررين، ونقف إلى جانب المملكة العربية السعودية، وحكومة اليمن المعترف بها دوليا، وشركائنا الإقليميين"، مشددا على أن الحوثيين يتحملون "المسؤولية الكاملة عن هذه الأزمة".
وتابع "قرارهم (أي الحوثيين) بإعادة إشعال فتيل الصراع في اليمن يعرّض المواطنين اليمنيين الأكثر ضعفا لمزيد من المخاطر، وقد فاقم بشكل مباشر المعاناة الإنسانية بين أشد المحتاجين في اليمن".
وترى الخارجية البريطانية أن هجمات الحوثيين تُهدد "الاستقرار الإقليمي الأوسع، وحرية الملاحة، وخطوط التجارة الحيوية عبر البحر الأحمر وباب المندب".
وأكدت لندن "بوضوح" أن "للمملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية الحق في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما وفقا للقانون الدولي"، مؤكدة أن المملكة المتحدة تعمل "مع شركائها لدعم الاستقرار الإقليمي، وحماية المدنيين، والحفاظ على وصول المساعدات الإنسانية إلى اليمن ودعمه".
وكان الاتحاد الأوروبي دعا، أمس الأربعاء، جماعة الحوثي إلى الوقف الفوري لجميع هجماتها داخل اليمن وخارجه.
وفي بيان صادر عن سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيه، نشره عبر حسابه على منصة إكس، قال "ندعو الحوثيين إلى وقف جميع هجماتهم داخل اليمن وخارجه فورا".
وأكد الاتحاد الأوروبي التزامه الراسخ بدعم الشعب والحكومة اليمنية، وفق البيان، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ويستمر التصعيد في الجبهات اليمنية بين الحوثيين والقوات الحكومية، مع احتدام المعارك في الساحل الغربي وامتدادها إلى عدة محافظات، وهو ما خلّف قتلى وجرحى.
وشن الحوثيون يوم الثلاثاء هجمات على أهداف في السعودية أسفرت عن إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال، واستهدفت أعيانا مدنية واقتصادية في مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران.
المصدر:
الجزيرة