أوضح جنرال أمريكي سابق، اليوم الأربعاء، الخيارات المتاحة أمام الرياض للرد على الحوثي.
وقال الجنرال جيمس سبايدر ماركس في تصريح لشبكة "CNN": "أعتقد أن التصعيد الأخير يعد استمرارا للصراع، لقد كانت فترة انتقالية خلال الأشهر الـ4 أو الـ5 الماضية حيث كان هناك وقف لإطلاق النار، ولكنه هش للغاية".
وأضاف: "أعتقد أن الوضع لن يتغير في المستقبل بناء على ما رأيناه من الحوثيين في الماضي، ضعوا في اعتباركم أن السعوديين منذ حوالي 2015 يبذلون جهودا حثيثة لإسقاط ما استطاع الحوثيون حشده في اليمن، وتذكروا أن مواقع الحوثيين وسيطرتهم على مناطق متفرقة في اليمن تتركز في المناطق التي يقطنها 70% من السكان".
وتابع: "لذا إذا كنت تسعى لقلب النظام في اليمن أو إضعافه فإن الأمر برمته يدور حول استهداف الحوثيين، ونتيجة لما يقرب مع عقد من الاشتباك، لم يتمكن السعوديون من تحقيق ذلك".
وأشار إلى أن "عدد مقاتلي الحوثي زاد من حوالي 100 ألف إلى 350 ألفا، ويحصلون على تمويلهم من الحرس الثوري الإيراني، وتوقف هذا التمويل نوعا ما خلال الأشهر الـ6 الماضية ولكنهم ما زالوا يملكون مخزونات إضافية ومهارات لتصنيع وصيانة الصواريخ، ولديهم مسيرات وأنظمة مخصصة لمكافحتها والتصدي لها".
وختم قائلا: "جوهر الحل يكمن في كيفية قطع الدعم المالي والسياسي الذي يتلقونه، والصراحة فإن عملية "الغضب الملحمي" ووجودنا بالمنطقة قد حد من ذلك مؤقتا، من الواضح أننا قدمنا التزاما كبيرا تجاه المنطقة".
وجاءت تلك التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، حيث تواصل قوات الحوثيين شن هجمات على أهداف سعودية، في إطار التصعيد العسكري المستمر بين الجانبين، مما دفع العديد من الدول إلى إدانة هذه الهجمات والتعبير عن تضامنها مع الرياض.
وكانت وزارة الطاقة السعودية أعلنت عن تعرض عدد من منشآت الطاقة والمرافق في المنطقة الجنوبية لهجمات صباح اليوم، موضحة أن الاستهدافات تسببت في اندلاع حرائق في مواقع عدة وأدت إلى توقف بعض العمليات مؤقتا.
وأعلنت الخارجية السعودية أن "استهدافات الحوثيين لأعيان مدنية واقتصادية في 4 مدن بالمملكة أسفرت عن إصابة 73 مدنيا
في المقابل، قال المتحدث العسكري باسم جماعة أنصار الله الحوثيين إن الجماعة نفذت هجمات استهدفت منشآت تابعة لشركة "أرامكو" في أبها ونجران وجازان، إضافة إلى القاعدة الجوية في خميس مشيط.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم