آخر الأخبار

اليمن.. إدانات لهجمات الحوثيين على السعودية واحتدام المعارك على عدة جبهات

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تتواصل المعارك العنيفة بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن على أكثر من محور، في محاولة من الطرفين لتغيير خريطة السيطرة في البلاد؛ إذ برزت تطورات عدة خلال الساعات الماضية، أهمها:


* أفادت وسائل إعلام تابعة لللحوثيين بتعرض محافظات مأرب والجوف وتعز لغارات جوية.
* أعلنت القوات الحكومية السيطرة على منطقة اليتمة بمديرية خب والشعف في محافظة الجوف، مؤكدة استمرار التقدم الميداني.
* تجددت المواجهات بين الطرفين في منطقة اليتمة بعد ساعات من دخول القوات الحكومية سوق المنطقة، وفق وسائل إعلام يمنية.
* قالت القوات الحكومية اليمنية إنها بدأت عملية عسكرية لتحرير منطقة الكدحة في مديرية مقبنة غربي تعز من سيطرة الحوثيين، مؤكدة أنها حققت تقدما ميدانيا.
* أفادت قناة المسيرة التابعة للحوثيين بوقوع غارات جوية على مواقع الجماعة في مديرية الوازعية غرب تعز بالتزامن مع احتدام المواجهات هناك مع القوات الحكومية.

لمتابعة التغطية السابقة


الدفاع المدني السعودي: زوال الخطر بعد إطلاق إنذار مبكر بمحافظة خميس مشيط

6:32 (بتوقيت غرينيتش)

الدفاع المدني السعودي:


* إطلاق إنذار مبكر في حالات الطوارئ بمحافظة خميس مشيط للتحذير من خطر.
* زوال الخطر عن محافظة خميس مشيط.



الحوثيون: 20 غارة جوية على مديريات بمحافظات مأرب والجوف وتعز

6:30 (بتوقيت غرينيتش)

وسائل إعلام تابعة للحوثيين: 20 غارة جوية على مديريات صرواح وخب الشعف والبرح في محافظات مأرب والجوف وتعز


اليمن مجددا أمام الحرب.. إلى أين يتجه الموقف السعودي؟

6:0 (بتوقيت غرينيتش)

بعد سنوات من الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وإيجاد تسوية سياسية للحرب اليمنية، تعود لغة الصواريخ والطائرات المسيّرة والمعارك البرية لتفرض نفسها على المشهد.

والأخطر هذه المرة أن التصعيد لم يبق داخل الحدود اليمنية، بل امتد مجددا إلى الأراضي السعودية، مستهدفا مدنا ومنشآت مدنية واقتصادية في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، بالتزامن مع اتساع المواجهات العسكرية داخل اليمن واقترابها من مناطق شديدة الحساسية على الساحل الغربي وباب المندب.

هذا التطور يطرح سؤالا يتجاوز تفاصيل العمليات العسكرية الجارية: هل نحن أمام عودة السعودية إلى الحرب في اليمن، أم أمام مرحلة مختلفة تقوم فيها الرياض بعمليات محدودة لردع الحوثيين، مع استمرار تمسكها بالحل السياسي وتجنب الانزلاق إلى حرب مفتوحة؟

اضغط هنا لقراءة المقال كاملا


ندوب لا تندمل.. رعب الحرب يلاحق أهالي تعز في أحيائهم

4:40 (بتوقيت غرينيتش)

تستيقظ مدينة تعز كل صباح على إيقاع التوجس، حيث تتشابك تفاصيل الحياة اليومية للناس مع هالة خطر دائم لا يهدأ، فالمأساة هنا ليست حدثا طارئا يقع ثم ينتهي، وإنما حالة ممتدة من التعايش القسري مع الموت القادم عبر الجو أو من وراء التلال المشرفة على المدينة.

في كل حارة وزقاق، تجد حكاية تنبض بالحزن؛ منازل ثقبتها المقذوفات، وأحياء أُغلقت نوافذها بالأكياس الترابية، وعائلات باتت تدرك أن خطأ جغرافيا صغيرا في مكان السكن قد يكلفها حياة أفرادها.

على مدى 12 عاما لم تفارق أصوات القذائف مسامع أبناء مدينة تعز، حتى خلال سنوات الهدنة المفترضة؛ إذ كانت تدوي بين الحين والآخر، وتزرع رعبا مستمرا في قلوب النساء والأطفال.

ومع عودة مؤشرات التصعيد العسكري منذ مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، عاد شبح القصف المدفعي ليخيم على عقول السكان الذين باتوا يعيشون حالة من القلق والهلع جراء القصف العشوائي بقذائف الهاون والمدفعية التي تطال الأحياء السكنية والريف، لا سيما في المناطق المتاخمة لخطوط التماس.

اضغط هنا لقراءة التقرير

مصدر الصورة منطقة الكدحة غربي تعز حيث تقع مناطق المواجهات (الجزيرة)

سلاح الجو والمسيّرات.. كيف غيرت القوات الحكومية اليمنية موازين القوى؟

4:34 (بتوقيت غرينيتش)

في إحدى جبهات محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، لم يعد المقاتل يكتفي بمراقبة خطوط التماس أمامه أو الاحتماء خلف ساتر ترابي وخندق عميق.

ثمة اتجاه آخر بات عليه مراقبته باستمرار، وهو السماء، فبعد سنوات ارتبط فيها استخدام المسيرات بصورة أكبر بالحوثيين، اتسع حضورها لدى القوات الحكومية أيضا، ولم يعد أثرها يقتصر على الضربات، بل امتد إلى تغيير أساليب الحركة والتحصين والإمداد والتمويه في الجبهات.



إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا