آخر الأخبار

أراد الثأر فأردى شخصا آخر.. جريمة قتل تهز القصر العدلي في اللاذقية

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

شهد القصر العدلي في مدينة اللاذقية السورية حادثة إطلاق نار بعدما تمكّن شخص مسلّح من دخول قاعة محكمة الجنايات وإطلاق النار على أحد الموقوفين داخل قفص الاتهام، مما أدى إلى مقتله، بينما أُصيب أحد عناصر قوى الأمن الداخلي أثناء محاولته منع المسلح من الفرار.

وتناولت حلقة 8 سبتمبر/أيلول 2026 من برنامج "شبكات" على شاشة الجزيرة تفاصيل الحادثة، موضحة أن المسلح كان يستهدف متهما آخر بدافع الثأر على خلفية مقتل شقيقه، لكنه أخطأ الهدف وأصاب موقوفا آخر لا علاقة له بالقضية.

وقال المحامي العام في اللاذقية القاضي أسامة شناق إن الضحية كان متهما في قضية سرقة موصوفة، وإن التحقيقات أظهرت أن الجاني أطلق النار ثم لاذ بالفرار.

وأثارت الحادثة حالة من الفوضى داخل القصر العدلي، حيث غادر المدنيون والمحامون والقضاة المكان، في حين جرى تعليق العمل في المحكمة بسبب الظروف الطارئة، وبدأت الأجهزة الأمنية التحقيق في ملابسات الواقعة.

وأعاد الحادث طرح تساؤلات بشأن الإجراءات الأمنية داخل المحكمة وكيفية تمكّن المسلح من إدخال سلاحه إلى المبنى والوصول به إلى قاعة الجنايات.

وأوضح القاضي شناق أن السلاح أُدخل بواسطة والدة الفاعل، التي قامت بتسليمه إليه، على الأرجح في بهو المحكمة، قبل أن يتوجه إلى قاعة المحكمة ويطلق النار.

تفاعل واسع

ورصدت حلقة "شبكات" تفاعلا واسعا مع الحادثة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تساءل متابعون عن أسباب اللجوء إلى الثأر بدلا من الاحتكام إلى القضاء، وعن المسؤولية الأمنية في منع إدخال السلاح إلى المحاكم، بينما رأى آخرون أن الواقعة تعكس تداعيات انتشار السلاح وتحوّل المطالبة بالحقوق إلى أعمال انتقامية خارج إطار القانون.

وكتب عدي الحموي يقول:

أسئلة كثيرة يجب أن يتم الإجابة عنها، هل فقد المواطن ثقته في القضاء لأخذ حقه؟ هل الأخذ بالثأر هو الأنجع أم الثقة في القانون؟ كيف دخل السلاح إلى المحكمة؟

بواسطة عدي الحموي

وركّز راغب على المسؤولية الأمنية، منتقدا السماح بإدخال السلاح إلى المحكمة:

الحرس يلي عالباب لازم يتحاكموا، كيف واحد مسلح فايت على محكمة؟ ولا فايت على سوق خضرة؟ ولا وين مفكر حاله؟ إذا بالمحكمة مفوت مسدس، بقى بالشارع شو بيعمل؟

بواسطة راغب

ورأى جلال أبو سمير أن الحادثة تعكس انتقالا من العدالة القانونية إلى الانتقام الفردي بسبب تأخر تحقيق العدالة:

هي نتائج السلاح المنفلت، الكبير والصغير بإيده سلاح، صرنا نخاف ما نرجع عبيوتنا، بكون الواحد ماشي بأمان الله بيخاف تجي شي رصاصة من حيث لا يدري ولا يعلم

بواسطة جلال أبو سمير

وحذر مجد عرابي من تداعيات انتشار السلاح على أمن المدنيين:

هي نتائج السلاح المنفلت، الكبير والصغير بإيده سلاح، صرنا نخاف ما نرجع عبيوتنا، بكون الواحد ماشي بأمان الله بيخاف تجي شي رصاصة من حيث لا يدري ولا يعلم

بواسطة مجد عرابي

وتطرقت الحلقة كذلك إلى انتشار السلاح بين المدنيين في سوريا بعد تعرض عدد من المقار الأمنية والعسكرية للسرقة والنهب عقب سقوط نظام بشار الأسد. ووفق الأرقام التي عرضها البرنامج، سُجل منذ بداية العام 125 اقتتالا عائليا وعشائريا مسلحا، أسفرت عن مقتل 103 أشخاص.

إعلان

وأشارت حلقة "شبكات" إلى أن وزارة الداخلية السورية تعمل بالتعاون مع وزارة الدفاع على إعداد مشروع قانون جديد لتنظيم حيازة الأسلحة وحصرها بيد الدولة، في مسعى للحد من انتشار السلاح والاقتتالات المسلحة وحوادث الثأر.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا