آخر الأخبار

طهران تتوعد باستهداف ناقلات نفط في الكويت والبحرين بعد هجمات أمريكية على ناقلات نفط إيرانية

شارك
مصدر الصورة
Published
مدة القراءة: 4 دقائق

قالت وكالة تسنيم الإخبارية إن قوات الجيش الأمريكي استهدفت ناقلة نفط قرب جزيرة خارك، وإن الهجوم لم يسفر عن إصابات، وجرى إجلاء طاقمها.

وأفادت وكالة أنباء "مهر" الإيرانية عن سماع دوي انفجارات في أنحاء من جزيرة خارك، ونقلت وكالة فارس أيضاً أنباء عن سماع دوي انفجارات في جزيرة جنوب إيران.

وتشكّل جزيرة خارك الواقعة في الخليج العربي، شمال شرقي ميناء بوشهر، المنفذ الرئيسي لخروج معظم صادرت النفط من إيران.

ووجّهت طهران اليوم عبر رئيس هيئة الأركان العامة علي عبد اللهي تحذيراً للولايات المتحدة باستهداف القواعد العسكرية في المنطقة في حال تعرّضت قواتها لناقلات نفط إيرانية.

وقال عبد اللهي إن الجيش الأمريكي وجّه تحذيراً لناقلات نفط إيرانية لإخلائها قبل قصفها، ولذلك أعلن أنّ "أي هجوم على ناقلات النفط الإيرانية سيؤدي إلى استهداف قواعد القوات الأمريكية في المنطقة من قبل القوات المسلحة الإيرانية"، وفق ما نقل عنه التفلزيون الرسمي.

وأعلنت قوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني في وقت سابق اليوم، الاستيلاء على غواصة مسيرة أمريكية.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي لم يكشف عن هويته، أنّ الغواصة المسيرة تعطلت في الشرق الأوسط قبل أكثر من يوم، وهي "من طراز قديم ولا تحمل معدات سونار سرية".

"تقدم كبير" في المحادثات بين إيران وعمان

مصدر الصورة

وأشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الثلاثاء إلى تحقيق "تقدم كبير" في المحادثات مع عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز الاستراتيجي، وفق ما جاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت أعلنت فيه كوريا الجنوبية عن عدم اتخاذ قرار بشأن نشر قواتها في المضيق.

وقال مسؤولون إيرانيون مؤخراً إنّ الاتفاق بين إيران وعُمان قد يوقع "خلال الأيام المقبلة".

وتبحث إيران والسلطنة منذ أسابيع، مستقبل الملاحة في ممر مضيق هرمز. وأعلنت طهران عن تحقيق تقدم في الاتفاق على مسار مؤقت لعبور السفن.

لكن المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن المضيق لن يعاد فتحه حتى تستجيب الولايات المتحدة للمطالب الإيرانية، بما في ذلك رفع العقوبات عن قطاع النفط، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، ورفع الحصار البحري عن الموانئ.

وألمحت إيران وسلطنة عمان – الدولتان المحاذيتان لمضيق هرمز – إلى رغبتهما في تحصيل رسوم من السفن التي تعبر المضيق.

وترفض الولايات المتحدة ودول الخليج وأطراف أخرى فرض أي مبالغ مالية مقابل عبور السفن في المضيق.

لا قرار بنشر قوات كورية جنوبية في مضيق هرمز

وأعلنت كوريا الجنوبية الثلاثاء عن إرسال فريق تقصي حقائق "لتقييم الأوضاع على الأرض" في مضيق هرمز، وأكدت أنها لم تتخذ أي قرار بشأن احتمال نشر قوات فيه.

وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن "الفريق أُرسل لدراسة الوضع الإقليمي والظروف الأمنية، ومهمته لا تفترض مسبقاً نشر قوات بشكل فعلي".

وأضافت "لم يُتخذ أي قرار بشأن نشر قوات".

ويأتي ذلك بعد تحذير طهران من أن أي مساهمة عسكرية كورية جنوبية في النزاع ستكون لها "عواقب خطيرة".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في منشور باللغة الكورية على منصة إكس "إن أي نشر لقوات عسكرية أو مشاركة من جانب دول أخرى في العمليات" في الخليج ومضيق هرمز "لا يمكن النظر إليه إلا باعتباره دعماً مباشراً للطرف المسؤول عن ذلك العدوان، وسيترتب عليه عواقب خطيرة".

وحذّر بقائي سيول من الرضوخ لما وصفه بـ"الضغط والترهيب الأمريكييَيْن".

وضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراراً على حليفته كوريا الجنوبية لتقديم المساعدة في الحرب، لكن سيول نفت أن تكون واشنطن قد طلبت منها نشر قوات بحلول موعد محدد.

وأفادت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء نقلاً عن مسؤولين أن فريق تقصي الحقائق غادر إلى الإمارات في عطلة نهاية الأسبوع، لتقييم الظروف العملياتية بشأن احتمال نشر قوات.

ومن المتوقع أن يعود الفريق إلى كوريا الجنوبية هذا الأسبوع على أقرب تقدير، بحسب الوكالة.

ورفضت وزارة الدفاع التعليق على تقرير البعثة، رداً على سؤال لوكالة فرانس برس.

ولا يزال مضيق هرمز الحيوي التجاري مغلقاً أمام الملاحة الدولية منذ الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في فبراير/شباط، وسط تعثّر المحادثات بين الجانبين (الأمريكي والإيراني) للاتفاق على وقف إطلاق نار شامل ونهائي إعادة فتح الممر المائي كاملاً أمام السفن التجارية وناقلات النفط.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الأيام الأخيرة إن القوات الأمريكية ساعدت في تسهيل عبور السفن عبر المضيق "بمعدل 30 سفينة في الليلة".

وردّ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي يوم الأحد قائلاً إنّ واشنطن تحاول كل ليلة مساعدة خمس أو ست سفن على العبور، لكن "عادة ما تتعرض هذه السفن لضربات".

بزشكيان: "إيران ستواصل المقاومة حتى يندم المعتدون"

وعلى الصعيد الداخلي، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن مقتل عبد الرؤوف إسحاقي، وهو قائد عسكري في قوات التعبئة - الباسيج - في قضاء بارود في محافظة سيستان وبلوشستان، دون نشر أي تفاصيل.

ولم يتضح على الفور من يقف وراء الهجوم.

وأعلنت السلطات الإيرانية الاثنين، مقتل ثلاثة أشخاص واعتقال تسعة آخرين خلال مداهمة استهدفت مخابئ جماعات إسلامية، تتهم بالعمل لحساب إسرائيل والولايات المتحدة في المحافظة.

وتشهد سيستان وبلوشستان، المتاخمتين لباكستان وأفغانستان، اشتباكات منذ فترة طويلة، بين قوات الأمن الإيرانية والمتمردين ومهربي المخدرات.

وتضم محافظتا سيستان وبلوشستان – وهما من أشد المحافظات الإيرانية فقراً - عدداً كبيراً من المنتمين لأقلية البلوش، ومعظمهم من المسلمين السنة.

ونقلت وكالة رويترز أنّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قال الثلاثاء، إنّ بلاده ستواصل المقاومة بكل قوة حتى يشعر "المعتدون" بالندم وإلى أن تصون حقوقها.

وقال بزشكيان في منشور على منصة إكس: "لطالما كانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد الحرب، وتعتبر أن الحفاظ على ⁠مصالح الشعب وأمن المنطقة يكمن في تجنب الصراع. لكنها كما نهضت بشجاعة ⁠للدفاع عن نفسها ضد العدوان حتى يومنا هذا، ستواصل ⁠هذه المقاومة بكل قوة حتى يندم ⁠المعتدون، وستبقى حامية لحقوق الشعب".

بي بي سي المصدر: بي بي سي
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا