آخر الأخبار

"الجنوب هُدِم وانتهى".. تصريح لمحلل إيراني يشعل سجالا في لبنان والسفارة الإيرانية توضح

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

"الجنوب هُدم وانتهى".. بهذه العبارة اختصر المحلل والكاتب الإيراني هادي دلول إجابته عن سؤال لمذيع قناة محلية لبنانية بشأن أسباب عدم تصعيد إيران في ظل عمليات التجريف والتدمير المتواصلة التي تنفذها إسرائيل في جنوب لبنان.

وقد أشعلت هذه العبارة موجة غضب وسجالا حادا بين رواد منصات التواصل الاجتماعي، الذين انقسموا في قراءتهم لأبعاد هذا التصريح وتوقيته.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 وفاء عكيلة.. طفلة بدأت عامها الدراسي في غزة وأنهته محمولة على الأكتاف
* list 2 of 2 حلقة جديدة من مسلسل إعادة التسميات.. ترمب يستهدف اسم ولاية أمريكية end of list

وعبّر قطاع واسع من المغردين والناشطين اللبنانيين عن استنكارهم الشديد لما وصفوه بـ"البرود" في التعاطي مع مصير المنطقة، مشيرين إلى أن ما جرى هو نتيجة طبيعية لتحويل مقدرات البلاد إلى ورقة تفاوض بيد أطراف خارجية.

وكتب أحد المدونين: "تاجروا بأرضنا وشعبنا، ولما اشتدت الأزمة تهربوا من المسؤولية.. يشاركون في إحراق البلد لخدمة مصالحهم، ولسان حالهم اليوم: "الجنوب انتهى".. الله يحمي لبنان من تجار القضايا".

وفي السياق ذاته، شدد كتاب ومتابعون على أن الجنوب ليس مجرد مساحة جغرافية على الخريطة ليُحكم عليه بالانتهاء، بل هو أرض تضم أهلا وذاكرة وتاريخا، مشيرين إلى أن الخطورة تكمن في تحويل أوجاع الناس إلى مجرد أرقام في حسابات المحللين السياسيين.

وأضاف آخرون قائلين إن الجنوب لا ينتهي لأن بيوته هُدمت؛ فالقرى لا تموت بمرور الجرافات، والذي يُهدم يُبنى من جديد، والذي يُحتل يُقاوم.. الجنوب جريح نعم، لكنه ليس ميتا، وليس ورقة على طاولة المفاوضات، بل أرض دُفع ثمنها من دماء أهاليها الذين أُقحموا في أتون الحرب دون إذنهم".

في المقابل، رأى فريق آخر من المتابعين أن عبارة "الجنوب هُدم وانتهى" لا يمكن اعتبارها عنوانا للموقف الإيراني الرسمي، مشددين على أنه لا يحق لأحد اختصار موقف دولة قدمت المساندة والدعم للشعب اللبناني وللجنوب تحديدا.

وأشار هذا الفريق إلى أن تصريح دلول يمثله شخصيا، ولا يصح تحميل دولة كاملة مسؤولية رأي فردي لا يملك تفويضا رسميا، مؤكدين أن أهالي الجنوب يعرفون من وقف معهم في أصعب الظروف عبر المساعدات والإغاثة وإعادة الإعمار. ودعا هؤلاء إلى ضرورة التفريق بين النقد السياسي المشروع وبين محو سنوات من الدعم والمساندة بكلمة عابرة.

ومع تصاعد السجال، أصدرت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في بيروت بيانا رسميا عبر حسابها على منصة "إكس" حسمت فيه الجدل المُثار.

إعلان

وأكدت السفارة أنه إثر نشر تصريحات ومواد في بعض وسائل الإعلام اللبنانية تتناول التطورات في جنوب لبنان وتُنسَب إلى المواقف الرسمية لإيران، فإن ما أدلى به هؤلاء الأشخاص لا يعدو كونه تعبيرا عن آرائهم ووجهات نظرهم الشخصية، مشددة على أن مواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسفارتها لا يعبّر عنها إلا الجهات والممثلون المخوّلون بذلك رسميا.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا