آخر الأخبار

"يفوق ما يمكنكم تصوره": كوشنر يقول إن أمريكا بدأت للتو في استيعاب حجم السلاح الموجود في غزة

شارك

ترتكز الخطة الأمريكية على مقاربة مرحلية تقوم على نزع السلاح في مناطق محدودة، يليه انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ثم نشر قوات دولية لتحقيق الاستقرار. لكن نتنياهو يرفض هذه الصيغة جملةً وتفصيلاً، ويشترط تفكيك ترسانة حماس بالكامل مسبقاً قبل أي انسحاب من القطاع.

صرّح المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر ، الأحد، أن الولايات المتحدة بدأت للتو في استيعاب حجم السلاح في قطاع غزة، قائلاً للصحفيين في العاصمة الأوكرانية كييف: "نحن الآن بدأنا نفهم حجم تسليح غزة. إنه يفوق ما يمكنكم تصوره، وبالتالي فإن نزع سلاحها لن يكون بالأمر السهل".

وأضاف كوشنر أن الإدارة الأمريكية أجرت محادثات مع حماس امتدت لأكثر من أربعة أشهر، أسفرت عن توقيع الحركة اتفاقاً يتضمن التزاماً بنزع الأسلحة، موضحاً أن "الدخول إلى غزة في ظل وجود أسلحة أمر مستحيل، فلا يمكن لأي حكومة أن تمارس مهامها في بيئة مليئة بالسلاح".

وتابع المبعوث قائلًا إن: "غزة لم تكن تعمل منذ زمن طويل جداً. لقد تم بناؤها أساساً بواسطة المنظمات غير الحكومية والإرهابيين، وكانت مكاناً بائساً لفترة طويلة." وزعم أنها اليوم أصبحت تضم "واحدة من أدنى معدلات سوء التغذية في العالم" بعد أن "أغرقتها" إدارة ترامب بالمساعدات.

غير أن تقارير الأمم المتحدة تؤكد أن التقدم فيما يتعلق بالتغذية لا يزال ضعيفًا في القطاع، إذ يعاني نحو 1.4 مليون شخص (67% من السكان) من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينما لا يزال 212 ألف شخص يعيشون في مرحلة الطوارئ الغذائية.

وفي سياق العلاقات مع إسرائيل، أوضح كوشنر أن هناك توافقًا بين الجانبين حول الهدف الأخير، لكنه شدد على أن الحسابات السياسية الداخلية في إسرائيل تعرقل المسار، قائلاً: "نحن نتفق مع الإسرائيليين على الوجهة النهائية، لكن الانتخابات المقبلة تُدخل بعض اللا عقلانية في قراراتهم، ورغم ذلك نمضي قدماً لتجاوز هذه العقبات".

ويأتي هذا في وقت بلغت فيه الخلافات بين إدارة ترامب وحكومة بنيامين نتنياهو ذروتها، مع اتساع الهوة بين الطرفين على المستويين الميداني والسياسي.

وتدور الخلافات في الأساس حول تسلسل الخطوات، إذ ترتكز الخطة الأمريكية على مقاربة مرحلية تقوم على نزع السلاح في مناطق محدودة، يليه انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ثم نشر قوات دولية لتحقيق الاستقرار. لكن نتنياهو يرفض هذه الصيغة جملةً وتفصيلاً، ويشترط تفكيك ترسانة حماس بالكامل مسبقاً قبل أي انسحاب من القطاع.

ويرى مسؤولون أمريكيون أن التشدد الإسرائيلي يعكس حسابات انتخابية ضيقة، إذ يحاول نتنياهو استمالة حلفائه من اليمين المتطرف عبر التصلب في الموقف، مستغلاً قرب موعد انتخابات الكنيست المقرر في 27 أكتوبر المقبل.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران روسيا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا