كشف دميتري لينتر، جار كايا كالاس السابق، أن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي لم تكن تعتبر نفسها معادية للروس خلال شبابها، رغم مواقفها الحالية المناهضة لموسكو.
وقال لينتر في حديث لوكالة "نوفوستي" إنه كان يعيش بالقرب من كالاس خلال سنوات دراسته الجامعية، وكانت تربطهما علاقة ودية، مشيرا إلى أنهما كانا يتحدثان كثيرا في قضايا السياسة العالمية.
وأشار إلى أن كالاس كانت تبدي اهتماما كبيرا بالشأن السياسي وتتمسك بقناعاتها، لكنها كانت تتخذ موقفا محايدا في القضايا المتعلقة بالعلاقات بين القوميات، ولم تكن تعتبر نفسها قومية.
وأضاف لينتر أنه كان يقول لها: "أنتم جميعا معادون للروس"، في إشارة إلى الإستونيين، فردت عليه: "ديم، أي روسوفوبية أنا؟ أنا أتحدث معك بشكل طبيعي".
وتشتهر كالاس حاليا بتصريحاتها ومواقفها المناهضة لروسيا، فيما وصفها عضو البرلمان الأوروبي عن لوكسمبورغ فيرنان كارتايزر، في حديث سابق لـ"نوفوستي"، بأنها "معادية صريحة للروس"، ولم يستبعد أن يكون تعيينها في منصبها استفزازا متعمدا.
ولينتر ناشط سياسي معروف في إستونيا، واشتهر عام 2007 بدفاعه عن نصب "الجندي البرونزي" في تالين، بعد قرار السلطات إزالة النصب، ما أثار احتجاجات من السكان الناطقين بالروسية.
واعتقلت السلطات لينتر مع ناشطين آخرين آنذاك، قبل أن تبرئهم المحكمة بعد سبعة أشهر من الاحتجاز، وغادر لاحقا إلى روسيا، ويقيم حاليا في دونيتسك، حيث يعمل بشكل تطوعي على دعم العسكريين.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم