في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، أن طائرة مسيّرة روسية أصابت مقر جهاز الأمن الأوكراني في كييف، في حين رصد مراسل لوكالة "فرانس برس" سيارات إسعاف في محيط موقع الحادث.
صور لتصاعد الدخان من مقر جهاز الأمن الأوكراني بعد إصابته بمسيرة روسية pic.twitter.com/wr5yzcnNEf
— العربية (@AlArabiya) September 4, 2026
وكتب زيلينسكي عبر تطبيقي "إكس" و"تليغرام": "تحدثت مع رئيس جهاز الأمن الأوكراني أولكسندر بوكلاد. للأسف، أصابت طائرة مسيّرة روسية المبنى الرئيسي للجهاز في شارع فولوديميرسكا في كييف، قبالة كاتدرائية القديسة صوفيا".
وأضاف أن الطائرة كانت تستهدف مكتب رئيس الجهاز "بشكل مباشر".
I spoke with the Head of the Security Service of Ukraine, Oleksandr Poklad. Unfortunately, a Russian drone struck the central building of the Security Service of Ukraine on Volodymyrska Street in Kyiv, across from St. Sophia Cathedral. All emergency services are on the scene.…
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) September 4, 2026
ووفقًا لما كتبه زيلينسكي، فإن الانفجار وقع بالقرب من مكتب رئيس جهاز الأمن الأوكراني الحالي ألكسندر بوكلاد. وأضاف زيلينسكي أنه تحدث بعد ذلك مع بوكلاد، في إشارة إلى نجاته من الهجوم.
وقال زيلينسكي إنه أوعز إلى رئيس الجهاز "بتوجيه رد مناسب وملموس إلى الروس، ومتناسب مع هذه الضربة حيثما أمكن، فور اكتمال الاستعدادات".
ونشرت وسائل الإعلام الأوكرانية صوراً من موقع الحادث تُظهر تصاعد دخان كثيف من مبنى مقر جهاز الأمن الأوكراني، الذي يقع في قلب كييف، بالقرب من محطة مترو "زولوتيه فوروتا".
وحتى عام 1917، كان مقراً لإدارة مقاطعة كييف، ولاحقاً المكاتب المركزية للمفوضية الشعبية للشؤون الداخلية وجهاز أمن الدولة في أوكرانيا.
وأظهرت صورة نشرها موقع "يوكرينسكا برافدا" الإخباري ما بدا أنه دخان أسود يتصاعد من نافذتين على الأقل في واجهة المبنى، بينما كانت سيارة إطفاء متوقفة في الخارج.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن خمسة أشخاص على الأقل أصيبوا في الضربة التي استهدفت وسط المدينة.
وصعّدت روسيا خلال الأسابيع الأخيرة ضرباتها على أوكرانيا خلال النهار، مستخدمة أحيانا طائرات مسيّرة تعمل بمحركات نفاثة ويصعب على الدفاعات الجوية إسقاطها.
المصدر:
العربيّة