قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن المعبر الحدودي في جزيرة بولشوي أوسوريسكي سيصبح نموذجا للمنطقة الحدودية بأكملها بين روسيا والصين.
وأضاف لافروف في كلمة وجهها إلى المشاركين في المنتدى الروسي الصيني الثاني أن مشروع التنمية المشتركة لجزيرة بولشوي أوسوريسكي هو مشروع فريد للتعاون عبر الحدود، ومن شأنه أن يصبح نموذجا لمنظومة العلاقات الحدودية الروسية الصينية بأكملها.
وأشار إلى أن علاقات الشراكة الشاملة والتفاعل الاستراتيجي بين روسيا والصين وصلت إلى مستوى غير مسبوق، مشيرا إلى أن التعاون الإقليمي يعد من أكثر مكونات هذه العلاقات ديناميكية.
من جانبه، قال السفير الصيني لدى روسيا تشانغ هانهوي إن الصين لا تزال أكبر شريك تجاري ومصدر للاستثمارات الأجنبية للشرق الأقصى الروسي.
وأوضح هانهوي أن إقليم خاباروفسك يتعاون بنشاط مع المناطق الصينية في مجالات الطاقة والثروات المعدنية والزراعة ومواد البناء والخدمات اللوجستية والتبادل الثقافي.
وأشار إلى أن الرحلة التجريبية لنقل البضائع بصورة ثنائية عبر نهر آمور الأدنى العام الماضي شكلت اختراقا جديدا في مجال الخدمات اللوجستية للنقل متعدد الوسائط من نوع "نهر-بحر".
وأكد السفير أن افتتاح المعبر الحدودي الجديد وتحديث البنية التحتية العابرة للحدود سيسهمان في الارتقاء بالتعاون إلى مستوى أعلى.
ويعقد المنتدى الروسي الصيني الثاني في الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر تحت شعار "بولشوي أوسوريسكي: التعاون في الاستغلال المشترك للجزيرة"، ويتضمن أكثر من 40 فعالية تجارية وثقافية.
ويشارك في المنتدى نحو 4 آلاف شخص من ممثلي قطاع الأعمال والسلطات والخبراء من 21 منطقة روسية و14 مقاطعة صينية.
المصدر: تاس
المصدر:
روسيا اليوم