استهدفت طائرة مسيرة فجر اليوم الخميس مستودع طرابلس النفطي، قبل أن تسقط بجوار أحد الخزانات، في حادثة لم تسفر عن تسجيل إصابات بشرية، وفق ما أعلنته شركة البريقة لتسويق النفط.
وقالت الشركة إن فرقها اتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين موقع الحادث، مؤكدة أن العمليات التشغيلية وأعمال توزيع وإمداد الوقود تسير بصورة طبيعية ودون توقف.
ودانت البريقة الاستهداف، داعية إلى فتح تحقيق في ملابسات الحادث، وتحديد المسؤولين عنه ومحاسبتهم.
وبحسب معطيات أولية، فإن المسيّرة المستخدمة في هجوم طرابلس تبدو من طراز FPV، وهو النوع نفسه الذي استُخدم في هجمات سابقة استهدفت خزانات ومنشآت نفطية في مدينة الزاوية غربي ليبيا، ما يطرح تساؤلات بشأن وجود صلة بين الحوادث الأخيرة، سواء من حيث نوع المسيّرات أو أسلوب تنفيذ الهجمات.
وتشير معلومات أولية إلى أن المسيّرة قد تكون أوكرانية الصنع، إلا أن هذه الفرضية لم تؤكد رسمياً حتى الآن، ولا يمكن تحديد مصدر الطائرة أو الجهة التي شغّلتها قبل انتهاء التحقيقات الفنية والأمنية.
وتأتي حادثة مستودع طرابلس في أعقاب سلسلة استهدافات بطائرات مسيّرة طالت منشآت نفطية في الزاوية، بينها خزانات تابعة لمصفاة الزاوية ومرافق مرتبطة بعمليات تخزين وإمداد الوقود، ما أدى في إحدى الهجمات السابقة إلى اندلاع حريق في أحد خزانات البنزين.
ويعيد الاستهداف الجديد ملف أمن المنشآت النفطية الليبية إلى الواجهة، في ظل التحذيرات من تداعيات أي هجمات جديدة على خزانات الوقود والمنشآت الحيوية، وما قد تسببه من مخاطر على العاملين وإمدادات الوقود في البلاد.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم