آخر الأخبار

"قيادي روسي معارض" وراء اشتباك بين الأمن والاستخبارات في كييف

شارك
عناصر من الأمن الأوكراني في كييف - 1 سبتمبر 2026 رويترز

اندلع اشتباك مسلح بين جهازي الاستخبارات الرئيسيين في أوكرانيا، حيث وقع تبادل إطلاق النار بين عناصر من جهاز الأمن الأوكراني "إس بي يو" ومديرية الاستخبارات العسكرية الرئيسية "إتش يو آر" في شوارع العاصمة كييف.

وقعت المواجهة صباح الأربعاء، فيما أظهرت مقاطع مصورة انتشار جنود في شوارع العاصمة عقب الاشتباك، الذي أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.

ولا تزال أسباب الخلاف غير واضحة، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بأن المواجهة ارتبطت بقضية ستيبان كابلونوف، نائب قائد "الفيلق الروسي للمتطوعين"،الذي يقاتل إلى جانب القوات الأوكرانية ويضم في صفوفه مواطنين روس معارضين للكرملين.

اختطاف كابلونوف

وكان الفيلق قد أعلن الثلاثاء أن مجهولين اختطفوا كابلونوف من أمام منزله، وناشد قياداته جهازي الأمن الأوكراني والاستخبارات العسكرية التدخل للمساعدة في العثور عليه.

وأصدر جهاز الأمن الأوكراني صباح الأربعاء بياناً أعلن فيه إحباط مخطط روسي لاغتيال "أحد قادة الحركة السياسية للمعارضة الروسية"،في إشارة إلى كابلونوف، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام أوكرانية لاحقاً. و

بعد ساعات، أصدر الجهاز بياناً آخر قال فيه إن عناصره تعرضوا لإطلاق نار أثناء التحقيق في المخطط وفقا لصحيفة التليغراف البريطانية.

وأوضح الجهاز أن مسلحين فتحوا النار على فريق التحقيق التابع له أثناء محاولته تنفيذ عملية تفتيش داخل أحد المباني في العاصمة، مضيفاً أن المسلحين "حاولوا عرقلة الإجراءات التحقيقية ومنع مرور عناصر إنفاذ القانون".

وأضاف أن المسلحين تبين لاحقاً أنهم "ينتمون إلى إحدى وحدات القوات المسلحة الأوكرانية".

وقال دميترو ليتفين، مستشار الاتصالات للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، للصحفيين إن المسلحين ينتمون إلى مديرية الاستخبارات العسكرية الرئيسية "إتش يو آر" مشيراً إلى أن زيلينسكي أمر الجهازين بتوضيح ملابسات الحادث للرأي العام. ولا يزال مصير كابلونوف ومكان وجوده مجهولين.

وقال كيريلو بودانوف، الرئيس السابق لمديرية الاستخبارات العسكرية، الذي يشغل حالياً منصب رئيس مكتب زيلينسكي: "من المهم ضمان إجراء تحقيق شامل ومحايد. لا يحق لأحد اختطاف العسكريين دون عقاب، أو إطلاق النار في شوارع مدننا، أو إصدار أو تنفيذ أوامر إجرامية".

وتأتي المواجهة في ظل تاريخ من الخلافات بين الجهازين. ففي عام 2023، اتهم بودانوف، الذي كان يترأس آنذاك مديرية الاستخبارات العسكرية، جهاز الأمن الأوكراني بقتل دينيس كيرييف، وهو مصرفي كان يعمل مع جهاز الاستخبارات، ونُسب إليه الحصول على معلومات استخباراتية بشأن خطط موسكو الأولية للسيطرة على كييف.

وكان كيرييف قد أُصيب برصاصة في الرأس، ثم أُلقي من شاحنة في وسط كييف، بعدما واجه اتهامات بالعمل عميلاً مزدوجاً.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا