آخر الأخبار

مشروع نفطي بريطاني إسرائيلي يشعل مواجهة مع الأرجنتين على "فوكلاند"

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلنت مجموعات أرجنتينية، الثلاثاء، إقامة دعوى قضائية لوقف مشروع نفطي بريطاني إسرائيلي قبالة سواحل جزر فوكلاند المتنازع عليها.

وتأتي الدعوى القضائية بعد يوم من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأنه لا يستبعد مراجعة موقف واشنطن المحايد بشأن الأرخبيل المتنازع عليه.

وتسعى شركتا "روك هوبر إكسبلوريشن" البريطانية و"نافيتاس بتروليوم" الإسرائيلية إلى إقامة مشروع نفطي واسع النطاق في حقل النفط المعروف باسم "سي لاين"، على مسافة نحو 220 كيلومترا من فوكلاند، وفق ما ذكره قدامى محاربين ومحامون متخصصون في قضايا البيئة يقاضون الجهات المسؤولة عن المشروع بهدف وقفه.

وقال مقدمو الدعوى إن المشروع ينتهك قرارا للأمم المتحدة ينص على ضرورة تجنب الإجراءات الأحادية إذا وجد نزاع إقليمي قائم.

ورغم أن المشروع يُنفذ في منطقة خاضعة للسيطرة البريطانية، يجادل مقدمو الدعوى بأن قرارا تُصدره المحاكم المحلية قد يؤثر في سير العمل فيه.

وتسعى الشكوى إلى ضمان امتناع الشركتين عن "بدء الأعمال أو مواصلتها، فضلا عن الامتناع عن الشروع في عمليات استخراج الهيدروكربونات واستغلالها"، وفق ما أفاد المحامي إنريكي فيالي لوكالة الصحافة الفرنسية.

ميلي يصعّد

ويوم أمس، أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أنه سيتحدث عن "القضية المقدسة لدى الأرجنتينيين: قضية جزر لاس مالفيناس"، في خطاب متلفز مساء الخميس.

وكتب في منشور على منصة إكس "أي قضية يمكن أن تكون أكثر أهمية وإستراتيجية للمصالح الحيوية للأمة من قضية لاس مالفيناس؟".

كما رحب ميلي بتصريحات ترمب بشأن مراجعة حياد واشنطن التقليدي تجاه النزاع على الأرخبيل.

توترات مستمرة

وتطلق الأرجنتين اسم "لاس مالفيناس" على الأرخبيل الواقع في جنوب المحيط الأطلسي، وقد حاولت دون نجاح انتزاعه من السيطرة البريطانية عام 1982.

وغزت قوات أرجنتينية الإقليم البريطاني عام 1982، مما دفع رئيسة الحكومة البريطانية آنذاك مارغريت تاتشر إلى إرسال قوة لاستعادته.

إعلان

وأسفرت الحرب عن مقتل 649 أرجنتينيا و255 بريطانيا و3 من سكان الجزر.

واتخذ الرئيس الأمريكي حينئذ رونالد ريغان موقفا محايدا في البداية، لكن بعد انهيار محادثات السلام، قدمت واشنطن لبريطانيا دعما عسكريا واستخباريا.

وبعد مرور 4 عقود على الحرب، لا تزال التوترات مرتفعة بين بريطانيا والأرجنتين.

ورفع لاعبو منتخب الأرجنتين لافتة كُتب عليها "جزر فوكلاند أرجنتينية" بعد الفوز على إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم في وقت سابق من هذا العام.

وفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم ( فيفا) لاحقا غرامة مالية تبلغ 321 ألف دولار أمريكي على الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم.

وعقب ذلك، قال ناطق باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني "قد لا تكون كأس العالم لنا، لكن جزر فوكلاند هي لنا بالتأكيد".

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا