آخر الأخبار

قارئ قرآن سوري متجول يثير الشكاوى ويشغل السلطات الألمانية

شارك
ارشيف: صورة رمزية لأحد مكاتب العمل في برلين (12 يونوي 2024)صورة من: Jens Kalaene/dpa/picture alliance

يتسبب عمر ج. وهو قارئ قرآن وطالب لجوء سوري من مدينة فيتن الألمانية في عدد من الشكاوى بسبب تلاواته المرتفعة للقرآن. ويتجول عمر غ. وسط المدينة مستخدما مكبر صوت، ويقال إنه يوقظ بعض السكان من نومهم في بعض الأحيان منذ حوالي الساعة الرابعة صباحا. وهو يعيش حاليا في مأوى للمشردين. وقد انشغلت الشرطة ومكتب النظام العام بهذا الرجل منذ فترة طويلة. وأخذت هذه القضية أبعاد جديدة خصوصا وأن عمر يعيش على المساعدات الاجتماعية. كما أن موظفو مكتب العمل يتعاملون مع هذه الحالة بحذر شديد خوفا من مواجهة "مواقف خطرة محتملة".

المشكل يكمن أيضا، وفق ملفات مركز التوظيف، في ملاحظة تفيد باستحالة إدماجه تقريبا في سوق العمل بسبب "خلفيته". وبناء على ذلك، تم إعفاء عمر من الإجراءات الإدارية المعتادة المتعلقة بالبحث عن عمل. ويفترض، وفقا لنفس المصدر أن يستمر هذا الوضع حتى ديسمبر/ كانون الأول 2026.

وبينما يتعين على مستفيدين آخرين من الإعانات الاجتماعية حضور المقابلات، والمشاركة في برامج وإجراءات التأهيل، والتعامل مع عروض العمل، فإن هذا الجزء من الالتزامات يكاد يكون ملغيا بالنسبة إلى عمر. ومع ذلك، يستمر في الحصول على المساعدات. ووفقا لصحيفة "بيلد" الألمانية الشعبية الواسعة الانتشار في عددها الصادر اليوم (الأول من سبتمبر/ أيلول 2026)، فإن عمر يتلقى ما قدره 563 يورو شهريا باعتباره شخصا أعزب. ومن المفترض أن تمتد فترة استحقاقه الحالية حتى يوليو/ تموز 2027.

يكرس كل وقته لتلاوة القرآن

يبدو أن قرار عدم إلزام عمر بإجراءات مكتب العمل سببه عدم الرغبة في "استفزازه". وذكر أحد الموظفين إلى أن هذا الإجراء لا يتوافق مبدئيا مع القواعد القانونية الجاري العمل بها. كما تظهر عائلة عمر في ملفاته الإدارية، فقد كانت زوجته تعيش عام 2020 مع الأطفال في مأوى للنساء. وفي سجلات مكتب العمل ظهرت عبارة "حظر تقديم المعلومات إلى الزوج". وبالتالي، لم يكن مسموحا بإبلاغ عمر بمكان وجود زوجته. ولا يوضح التقرير سبب إقامة المرأة مع أطفالها في مأوى للنساء، أو سبب إصدار حظر تقديم المعلومات.

وترى وزارة العمل في ولاية شمال الراين-وستفاليا ، بحسب صحيفة بيلد، أن إجراء من قبيل إعفاء قارئ القرآن من الالتزامات الوظيفية غير مسموح به من حيث المبدأ. وأوضحت أن استبعاد الأشخاص من خدمات التوظيف لمجرد احتمال أن يشكلوا خطرًا هو أمر "غير قانوني وغير منصوص عليه في القانون".

ح.ز/ ع.ج.م

DW المصدر: DW
شارك

الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا