بحث وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع المكلف بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبي الطاهر الباعور في طرابلس، اليوم الأحد "سبل دفع العلاقات الليبية السورية، وتعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين" بحسب بيان لوزارة الخارجية الليبية.
وبدأ الشيباني زيارة رسمية إلى طرابلس، اليوم الأحد، لبحث تعزيز التعاون بين البلدين والمشاركة بافتتاح السفارة السورية هناك.
وأضاف البيان أن الجانبين بحثا "الإجراءات المتعلقة بإعادة افتتاح السفارة السورية في العاصمة طرابلس، بما يسهم في تعزيز التواصل الدبلوماسي بين البلدين، وتسهيل متابعة شؤون المواطنين، وتطوير أوجه التعاون الثنائي".
كما تطرقت المباحثات إلى "استكمال الإجراءات المتعلقة بتفعيل اللجنة العليا الليبية السورية المشتركة، والتوقيع على الاتفاقية المنظمة لأعمالها، بما من شأنه فتح آفاق أوسع للتعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتنموية وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك".
بدورها قالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن الزيارة تأتي في إطار الحرص المشترك على تعزيز العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين، والارتقاء بمستوى التعاون والتنسيق الثنائي، بما يحقق تطلعات ليبيا وسوريا والشعبين الشقيقين.
وأعلن الشيباني، في مايو/أيار 2025، عزم دمشق افتتاح سفارة وقنصلية في ليبيا، وذلك في إطار خطوات تهدف إلى إعادة العلاقات بين البلدين بعد نحو عقد من القطيعة.
وتهدف هذه الخطوة إلى تقديم الخدمات لأبناء الجالية السورية في ليبيا، وتعزيز العلاقات بين البلدين، وفق ما ذكره وزير الخارجية السوري في منشور على "إكس".
وباشر وفد تقني من وزارة الخارجية والمغتربين السورية تقديم بعض الخدمات للجالية السورية في ليبيا يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وقالت وكالة "سانا" إن الخدمات تأتي بهدف تمكين أبناء الجالية السورية من الاستفادة من قرار الإعفاء من الغرامات والرسوم، وفي إطار متابعة الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية، في تقديم التسهيلات ومتابعة شؤون الجاليات السورية في الدول العربية والأجنبية.
المصدر:
الجزيرة