أصدرت محكمة في الإكوادور حكما بالسجن 5 سنوات بحق الرئيس السابق لينين مورينو، في قضية رشوة ترتبط ببناء أكبر محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية في البلاد.
وأُدين مورينو بقبول رشاوى من شركة صينية، مقابل مساعدتها في الحصول على عقد لبناء محطة للطاقة الكهرومائية.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، فإن مورينو الذي حضر النطق بالحكم 73 عاما ويعاني من إعاقة جسدية تمنعه من المشي سيقضي العقوبة تحت الإقامة الجبرية.
وتمت إدانة مورينو كمشارك مباشر في مخطط الرشوة خلال فترة عمله كنائب للرئيس رافائيل كوريا. وأُدين زوجته وابنته وشقيقاه وصهره بالتواطؤ.
وصدر حكم بحق الزوجة والابنة بالسجن لمدة 30 شهرا، حيث أمرتهم المحكمة جميعا بسداد ثلاثة أضعاف ما تلقوه بشكل غير مشروع خلال فترة 90 يوما.
يُذكَر أن مورينو هو ثالث رئيس إكوادوري سابق تصدر ضده أحكام بتهمة الفساد، رغم أنه خضع للمحاكمة بسبب جرائم قبل وصوله إلى الرئاسة.
وحُكم على كوريا عام 2020 بالسجن 8 سنوات في قضية رشوة تورطت فيها عملاق المقاولات البرازيلية "أوديبرشت"، لكنه لا يزال مقيما في بلجيكا التي يعيش فيها منذ سنوات.
كما حُكم على الرئيس السابق جميل معوض عام 2014 بالسجن 8 سنوات بتهمة اختلاس أموال عامة، في حين ينتظر رئيس سابق آخر، وهو عبد الله بوكرم، صدور الحكم بحقه بعد إدانته بالجريمة المنظمة.
وقال الادعاء العام إن شبكة فساد نشطت خلال الفترة من 2008 إلى 2018، وجنت رشاوى بلغت نسبتها 4% من إجمالي قيمة المشروع الذي نفذته شركة "سينوهيدرو". وأوضح أن الأموال وُزعت عبر معاملات مالية محلية ودولية على مسؤولين حكوميين ومستفيدين آخرين، من بينهم مورينو.
وبدأت شركة "سينوهيدرو" في عام 2010 بناء محطة كوكا كودو سينكلير لتوليد الطاقة الكهرومائية، البالغة تكلفتها نحو ملياري دولار، وسلمتها إلى الإكوادور في عام 2016. ومنذ ذلك الحين، يواجه المشروع انتقادات بسبب عيوب هيكلية.
وبرز مورينو، وهو رائد أعمال في مجال السياحة، على الساحة الوطنية في عام 2007، عندما أصبح نائبا للرئيس في عهد كوريا، الذي حكم الإكوادور لمدة عقد من الزمان. وشغل مورينو هذا المنصب حتى عام 2013، عندما خلفه خورخي غلاس.
وفي عام 2017، فاز مورينو بالرئاسة وكان غلاس زميله في السباق الانتخابي كمرشح لمنصب نائب الرئيس. وغادر غلاس منصبه لاحقا، وهو يقضي حاليا عقوبة بالسجن بتهم تتعلق بالفساد.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة