في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ70 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 179 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين:
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
تركز الإدارة الأمريكية حاليا على تصعيد الضغوط الاقتصادية وتأمين الملاحة في مضيق هرمز لتجريد طهران من أهم أوراق ضغطها على أسواق الطاقة، مع استبعاد شن ضربات عسكرية جديدة إلا في حال الرد على هجمات إيرانية.
وأكدت واشنطن عبر تصريحات لمسؤوليها وتأكيدات وزارتي الخارجية والخزانة، تقليص قدرات إيران البحرية ومراقبة المضيق على مدار الساعة، بالتوازي مع فرض عقوبات جديدة وحشد الحلفاء لقطع العلاقات الاقتصادية مع طهران.
وفي حين استشهدت واشنطن بتصريحات قيادات إيرانية كدليل على فاعلية الحصار الاقتصادي، شددت على أن الخيار العسكري يظل مطروحا بعد انتخابات التجديد النصفي إذا لم يتم التوصل لاتفاق.
يستعرض رئيس تحرير صحيفة الوفاق الإيرانية مختار حداد قراءة طهران للتوجه الأمريكي الجديد في التعامل مع إيران، في ظل الحديث عن استبعاد شن هجمات جديدة في الوقت الراهن والتركيز على الضغوط والعقوبات.
ويقول حداد إن واشنطن تريد التفاوض والانتظار، قبل العودة إلى العمليات العسكرية الواسعة، معتبرا أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤثر في فرص الحزب الجمهوري خلال انتخابات التجديد النصفي.
كما يرى أن العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران ليست أمرا جديدا، بل تكرار لإجراءات سبق أن فرضتها واشنطن، مشيرا إلى أن إيران تواجه العقوبات منذ 47 عاما.
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان:
شعبنا أثبت أنه سيقاتل عند الضرورة ولن يتراجع، لكن الحرب ليست دائما الحل.
مشكلات اليوم ناجمة عن الضغوط اللاإنسانية التي فُرضت على البلاد، وشعبنا لم يسمح للعدو بتحقيق أوهامه.
رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف:
تكتسب المفاوضات معناها عندما تكون أداة لدفع المصالح الوطنية واستيفاء حقوق الشعب ورفع الظلم وتثبيت المنجزات.
مرشدنا الشهيد أكد أن التفاعل مع العالم يختلف اختلافا جوهريا عن التبعية والاستسلام.
مرشدنا الشهيد شدد على أن المفاوضات متى ما اقتضت الضرورة ينبغي أن تتابع من موقع القوة مع الحفاظ على العزة والحكمة والمصلحة.
المصدر:
الجزيرة