آخر الأخبار

إيران.. ترمب للجزيرة: نحقق انتصارا كبيرا ولا جدول زمنيا محددا للمفاوضات

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في اليوم الـ70 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 179 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين:


* قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للجزيرة "نحن نحقق انتصارا كبيرا جدا، والإيرانيون يعانون من تضخم هائل واقتصادهم ينهار، والمواجهة مع إيران لا تخضع لأي جدول زمني".
* قال الحرس الثوري الإيراني إنه تم الاتفاق مع عمان بشأن حصة كل طرف من مياه مضيق هرمز وحصص عائداته.
* قالت وزارة الخزانة الأمريكية إنه يجب مواصلة الضغط المالي على ما تبقى من شرايين الاقتصاد الإيراني.
* أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الولايات المتحدة لن تحقق أي مكسب من خلال الضغوط الاقتصادية.
* قال المتحدث باسم الجيش الإيراني إنه سيتم الانتقال من المواقف الدفاعية نحو مواقف هجومية للوصول إلى ردع كامل.
* نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي قوله إن وزير الخارجية ماركو روبيو أبلغ عددا من نظرائه بأن واشنطن لن تبادر، في الوقت الراهن، إلى شن هجمات جديدة على إيران، ولا تخطط للعودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق، لكنه لم يستبعد تنفيذ ضربات عسكرية حال بادرت طهران بالهجوم أولا.

لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا


منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: المواقع النووية غير مؤمنة

15:26 (بتوقيت غرينيتش)

رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية:


* على الوكالة الدولية الإعلان عن بروتوكولها للمواقع التي تعرضت لهجوم عسكري.
*

ضغط أمريكي إسرائيلي على الوكالة الدولية لزيارة المواقع المدمرة لتقدير وضعها


*

إيران لا تزال في حالة حرب ولم يتم تأمين مواقعها النووية للتفتيش


حرب "المنطقة الرمادية".. هل تغيّر عقوبات واشنطن حسابات طهران؟

14:43 (بتوقيت غرينيتش)

لا تختبر العقوبات الأمريكية الجديدة قدرة الاقتصاد الإيراني على تحمّل الضغوط فحسب، بل تطرح سؤالا أوسع عن مسار المواجهة بين واشنطن وطهران: هل تنجح في تغيير حسابات إيران، أم تدفع الطرفين إلى صراع أطول يستخدم الاقتصاد والملاحة وساحات النفوذ الإقليمي بدل المواجهة العسكرية المباشرة؟

تكشف قراءات 4 خبراء للجزيرة أن العقوبات قد ترفع تكلفة التجارة مع إيران وتزيد الضغط على عملتها واقتصادها، لكنها لا تقدّم وحدها ضمانة لتغيير سلوك طهران. وفي المقابل، تراهن إيران على خبرتها في التكيف مع القيود، بينما يرجح محللون أن ينتقل أثر المواجهة إلى ساحات إقليمية أخرى.

تابع التفاصيل في التقرير هنا

مصدر الصورة جدارية في طهران تتوعد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وتحمل عبارة "الانتقام حتمي" (الأوروبية)

طهران تتمسك بالتفاوض وتؤكد مواجهة الضغوط الاقتصادية بحزم

14:13 (بتوقيت غرينيتش)

قال الرئيس الإيراني إن نهج بلاده قائم على التفاهم وحل القضايا عبر التفاوض، مؤكدا في الوقت نفسه مواجهة الضغوط الاقتصادية بحزم، ومشددا على أن التدابير الاقتصادية الإيرانية ستحول دون تحقيق واشنطن مكاسب من ضغوطها.

من جهته، قال رئيس البرلمان الإيراني إن الحفاظ على أدوات القوة ضروري لتثبيت منجزات الحرب وتجاوز الأخطار، مؤكدا أن الدفاع عن حقوق الشعب لا يندرج ضمن المساومة.

المزيد من التفاصيل مع مراسل الجزيرة من طهران بابا ولد حرمة


ترمب للجزيرة: الإيرانيون يعانون تضخما هائلا واقتصادهم ينهار

13:28 (بتوقيت غرينيتش)

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب:


* لا أعتقد أن المرشد الإيراني قد مات.
* قضينا على البحرية الإيرانية.
* قضينا على 20 قاربا إيرانيا الليلة الماضية.
* قوتنا المالية هائلة وهذه الأمور ستقود إلى نصر كبير جدا ضد إيران.
* حققنا النصر في فنزويلا وسنحقق نصرا كبيرا في إيران قريبا جدا.
* المواجهة الأمريكية مع إيران لا تخضع لأي جدول زمني وستستمر مهما تطلب الأمر.
* نحن نحقق انتصارا كبيرا جدا والإيرانيون يعانون تضخما هائلا واقتصادهم ينهار.
* الإيرانيون يعاملون شعبهم بشكل سيئ للغاية ويقتلون عددا كبيرا جدا من المحتجين.
* أعتقد أن الحرب الاقتصادية والضربات العسكرية كليهما فعالان.
* لا جدول زمنيا محددا بشأن قرار العودة إلى طاولة المفاوضات ولست في عجلة من أمري.

تفاهم على الممر لا الملاحة.. لماذا لا تعود السفن إلى مضيق هرمز؟

13:16 (بتوقيت غرينيتش)

أعاد التفاهم الإيراني العُماني بشأن إنشاء ممر ملاحي مؤقت عبر مضيق هرمز الأمل في إخراج أحد أكثر الممرات البحرية حساسية من دائرة التعطيل. لكن الإعلان -في صيغته الحالية- لا يمثل عودة تلقائية إلى الملاحة المنتظمة، بقدر ما يرسم إطارا أوليا لاختبار طريق عبور تحت شروط أمنية وسياسية لم تُحسم عناصرها بعد.

فقد تحدث البيان المشترك عن ممر مؤقت، ومشروع مشترك لتطهير المضيق من الألغام، إلى جانب مفاوضات فنية لاحقة للتوصل إلى اتفاق بشأن ممر دائم وترتيبات إدارة الحركة وتبادل المعلومات والخدمات الملاحية والأمنية. وهذا يعني أن ما أُعلن هو بداية مسار تشغيلي وسياسي، لا صيغة نهائية جاهزة لعودة السفن.

وفي التحليل العسكري الذي بثته الجزيرة، تتقدم 3 اختبارات على أي إعلان دبلوماسي: هل الممر صالح للملاحة فعلا؟ ومن يضبط قواعده؟ وهل يستطيع أن يمنح شركات الشحن والتأمين ما يكفي من الثقة للعودة؟

اضغط هنا لقراءة التفاصيل

مصدر الصورة سفن في مضيق هرمز كما تُرى من مسندم في سلطنة عمان في يونيو/حزيران الماضي (رويترز)


إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا