آخر الأخبار

جدل في تل أبيب من أحدث صاروخ كروز فرط صوتي تركي.. تهديد استراتيجي لإسرائيل ومصر واليونان!

شارك

كشفت وسائل إعلام تركية عن امتلاك أنقرة صاروخا باليستيا جديدا من طراز "تايفون بلوك-4"، يقدر مداه بنحو 1500 كيلومتر، وهو ما يضع كامل إسرائيل ضمن نطاقه المباشر.

وجاء الكشف عن الصاروخ الذي طورته شركة "روكيتسان" الحكومية، ليكون نسخة مطورة أثقل وزنا (7.2 طن) وأطول (نحو 10 أمتار) من الإصدارات السابقة، مع قدرته على المناورة في المرحلة النهائية من الطيران، مما يجعل اعتراضه صعبا على أنظمة الدفاع الجوي، ودقة إصابة تقل عن 5 أمتار.

وتُشير التقديرات إلى أن سرعته تتجاوز 5.5 ماخ في قفزة نوعية تمنح تركيا قدرة ضرب استراتيجية مستقلة تماما، دون الحاجة إلى موافقات أمريكية أو أوروبية.

رغم أن المدى النظري للصاروخ يغطي إسرائيل، إلا أن خبراء عسكريين إسرائيليين يُقللون من شأن التهديد في الوقت الحالي، لأسباب عدة:


*

التفوق الدفاعي الإسرائيلي: تمتلك إسرائيل منظومة دفاع جوي متعددة الطبقات (حيتس 2، حيتس 3، مقلاع داود) صُممت أصلا لمواجهة صواريخ باليستية أكثر تعقيدا، مثل الصواريخ الإيرانية.


*

غياب الرأس النووي: تركيا عضو في الناتو وموقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، والصاروخ يحمل رأسا حربيا تقليديا فقط، مما يحد من تأثيره التدميري.


*

الخطاب السياسي لا النية العملياتية: يعتبر المحللون أن تصريحات أنقرة عن قدرة الصاروخ على الوصول إلى إسرائيل تندرج ضمن "الحرب النفسية" والردع السياسي، لا سيما مع تدهور العلاقات بين البلدين، لكن احتمال مواجهة عسكرية مباشرة بين دولة عضو في الناتو وإسرائيل لا يزال محدودا.

وبحسب الإعلام العبري، يحدث الصاروخ تغييرا جوهريا في ميزان القوى الإقليمي، ليس ضد إسرائيل بقدر ما هو موجه ضد خصوم تركيا التقليديين:


*

اليونان ومصر: أصبحت هذه الدول تحت تهديد مباشر، مما قد يُجبرها على استثمار مليارات الدولارات في تطوير دفاعاتها الجوية.


*

التوتر داخل الناتو: تطوير أنقرة لصواريخ باليستية بعيدة المدى، بالتزامن مع الكشف عن مشاريع أخرى مثل الصاروخ العابر للقارات "يلدريم هان" (بمدى 6000 كم)، يُثير قلقاً في واشنطن وبروكسل بشأن الطموحات التركية المستقلة.

وخلصت التحليلات الإسرائيلية إلى أن صاروخ "تايفون بلوك-4" يُحول تركيا إلى قوة صاروخية إقليمية، ويُضيف بُعدا جديدا للصراع النفسي والسياسي مع إسرائيل، لكنه لا يُشكل تهديدا عسكريا فوريا، في ظل التفوق الدفاعي الإسرائيلي وغياب النية التركية لمواجهة مفتوحة.

ومع ذلك، يبقى على الجيش الإسرائيلي متابعة هذه التطورات عن كثب، تحسبا لأي تغير في المعادلة الاستراتيجية.

المصدر: وكالات

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا