في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ68 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 177 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين:
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
قال محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي إنهم توقعوا ظروفا اقتصادية صعبة، ولذلك بدؤوا في تخزين العملة الأجنبية في أماكن متعددة، حسبما نقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء.
وأضاف أن عملية التخزين بدأت في 21 يناير/كانون الثاني 2026، مشيرا إلى أن الاستعداد "مكنّا من إعطاء ضمان قوي أننا سوف نوفر العملة الأجنبية الضرورية من أجل السلع الأساسية والأدوية".
وأوضح قائلا "مع التخطيط الذي قمنا به، ليست لدينا مشكلة في تأمين العملة الأجنبية".
نقلت وكالة رويترز عن مصدر باكستاني أن واشنطن طلبت من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير استخدام نفوذ إسلام آباد لإعادة إيران لطاولة التفاوض.
تنتقل الأزمة بين واشنطن وطهران من حدود المواجهة المباشرة إلى أطرافها الواسعة، فواشنطن لا تهدد إيران وحدها، بل كل من يمنحها منفذا تجاريا أو ماليا، وطهران لا ترد على الولايات المتحدة وحدها، بل تحذّر كل من ينخرط في خنقها اقتصاديا.
وبهذا يتحول الاقتصاد في الإقليم والعالم إلى خط تماس، ويتحول المال إلى ساحة ضغط، وتتحول الموانئ وخطوط الطاقة إلى أدوات ردع متقابلة، فكيف تستخدم واشنطن وطهران الأطراف الخارجية لتوسيع هامش الضغط؟ وهل تصبح الصين وروسيا والعراق وتركيا والخليج وغيرها من الدول جزءا من معادلة الحرب الاقتصادية بين البلدين؟
تتشكل العلاقات العراقية الإيرانية ضمن تداخل معقّد بين الجغرافيا والنزاعات الحدودية والجيوسياسية، إلى جانب تعقيدات الهويات الطائفية والعرقية وامتداداتها التاريخية. وأسهمت هذه العوامل مجتمعة في رسم خريطة التحالفات ومسارات التأثير الإيراني والإقليمي داخل العراق.
ومع قيام الجمهورية الإسلامية في إيران، دخلت علاقات طهران بدول المنطقة والعالم -ومن بينها العراق- مرحلة جديدة. فقد مثّل صعود النظام الإيراني الجديد مصدر أمل لبعض الفاعلين، وأثار في المقابل مخاوف آخرين، قبل أن تنزلق العلاقات سريعا إلى حرب استنزاف بين البلدين استمرت ثمانية أعوام.
وبعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية ودخول عقد التسعينيات، بدأت ملامح النفوذ الإيراني تتبلور داخل العراق، في وقت سعى فيه النظام العراقي إلى الحد منه. وظهر ذلك في دعم طهران للانتفاضة الشعبانية واحتضانها قوى المعارضة العراقية، مقابل محاولات نظام صدام حسين الحد من التأثير الإيراني في مكونات شيعية مختلفة، وانتهى العقد باغتيال محمد صادق الصدر عام 1999.
لقراءة المزيد، اضغط هنا
أفادت وكالة تسنيم بوصول قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران للقاء مسؤولين إيرانيين.
لقراءة مزيد من التفاصيل، اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة