آخر الأخبار

زالوجني: أصبحت لدى الأوكرانيين شكوك حول مستقبل البلاد أكثر من أي وقت مضى

شارك

اعتبر فاليري زالوجني، القائد العام السابق للقوات المسلحة الأوكرانية وسفير أوكرانيا الحالي لدى بريطانيا أن المجتمع الأوكراني باتت تساوره شكوك متزايدة في مستقبل البلاد.

Globallookpress

وقال زالوجني في مقال كتبه لصحيفة "إن في" الأوكرانية بماسبة الذكرى السنوية الـ35 لإعلان استقلال أوكرانيا: "اليوم، ربما تكون أوكرانيا أقرب ما يكون إلى حالة بدأت فيها الشكوك حول المسار المستقبلي تتغلغل في المجتمع".

وأشار زالوجني إلى أن يافتات تتساءل "ماذا ننتظر؟" و"إلى متى؟" أصبحت ظاهرة منتشرة في البلاد.

وتطرق السفير إلى الفترة التي تلت إعلان استقلال أوكرانيا عام 1991، معتبرا أن "ذلك هو الوقت الذي حدث فيه خطأ ما". ووفقا له، فإنه بدلا من بناء دولة أوكرانية، ناضل من أجلها أجيال من أبناء شعبها، "حصل الأوكرانيون على جمهورية قبلية أوليغارشية، كانت تدافع عن مصالح البعض بينما تدمر ثقة المجتمع ووحدته بشكل ممنهج".

ووصف زالوجني ما أسماه بإهمال قضية الدفاع عن الدولة، بأنه كان خطأً فادحا، وقال: "نحن، كمواطنين أوكرانيين، لم نكتف بنزع سلاح جيشنا فحسب، بل خسرنا مصانع استراتيجية ومؤسسات وقدرات علمية، وإنتاجا تكنولوجيا. وهذا تحديدا هو ما نفتقده اليوم لبناء صناعتنا للصواريخ والدفاع الصاروخي".

وشدد زالوجني على أنه "لا يمكن لأمن الدولة أن يقوم على التطمينات الخارجية وحدها، ولا حتى على الضمانات. لا يمكن لأي وثيقة أن تحل محل قدرة الدولة على الدفاع عن نفسها".

وأضاف السفير الأوكراني قائلا: " لا استبعد فكرة التحالفات والتكتلات الأمنية الدولية ، لكنني أدرك أنها لن تكون مفيدة إلا إذا كانت مدعومة بقوة ذاتية، واستقرار اقتصادي، وتفوق تكنولوجي".

وشدد على أن بناء أوكرانيا المستقبل يتطلب "استراتيجية تنمية فعالة وهادفة، تضع الأمن في صميم أولوياتها"، مضيفا أن "الأمن لا يقتصر على القوات المسلحة الحديثة، بل يشمل أيضا تدريب علماء الفيزياء والرياضيات والمهندسين، كما أنه مرتبط بفهم التاريخ والحفاظ على الجذور باعتباره مفتاح بقاء الأمة".

ووسط فضائح الفساد المدوية التي تهز أوكرانيا بانتظام أطلق وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخائيل فيدوروف مؤخرا دعوة لإجراء انتخابات رئاسية بهدف تجديد مؤسسات الدولة وإصلاحها، محذرا من أن مستوى الفساد المتفشي في بلاده سيمنع حل النزاع المسلح ولن يسمح بإعادة بناء البلاد.

مع ذلك، يبدو أن كل الشخصيات والقوى الأساسية المنافسة لفلاديمير زيلينسكي على قيادة أوكرانيا، يبقى قاسمها المشترك عداء لروسيا ورهان على القوة العسكرية في مواجهتها بدعم من الغرب.

المصدر: وسائل إعلام أوكرانية

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا