في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
رفض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إجراء انتخابات في بلاده في ظل استمرار الحرب مع روسيا، محذراً من أن الذهاب إلى صناديق الاقتراع في الظروف الحالية قد يؤدي إلى انقسامات داخلية، فيما كشف عن دعم عسكري فرنسي مرتقب لتعزيز شبكة الدفاع الجوي الأوكرانية.
وقال زيلينسكي، في تصريحات نشرت الأحد، إن إجراء الانتخابات خلال الحرب يمثل "خطراً هائلاً"، مضيفاً أن الانتخابات في الوقت الراهن ستكون بمثابة "تسونامي للبلاد سيقسم أوكرانيا".
وجاء موقف الرئيس الأوكراني رداً على دعوة من وزير دفاعه السابق لتنظيم اقتراع، في وقت تواصل فيه كييف مواجهة القوات الروسية على جبهات متعددة.
وبحسب وكالة "فرانس برس"، يرى زيلينسكي أن ظروف الحرب تجعل تنظيم الانتخابات حالياً شديد الخطورة، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتهديدات التي تواجهها البلاد.
وبالتزامن مع الجدل الداخلي، يترقب زيلينسكي تعزيزات جديدة من الحلفاء، إذ أعلن أن فرنسا ستزود أوكرانيا خلال العام الجاري بمنظومة دفاع جوي واحدة على الأقل من طراز "SAMP/T".
وتأتي الخطوة بينما تسعى كييف إلى سد النقص في صواريخ الدفاع الجوي استعداداً لفصل الشتاء، وسط مخاوف من استمرار الضربات الروسية على المدن ومنشآت الطاقة والبنية التحتية.
وبحسب "رويترز"، كشف زيلينسكي أن القوات الجوية الأوكرانية طلبت 360 صاروخاً اعتراضياً لمنظومات "باتريوت" لتغطية احتياجاتها خلال الشتاء المقبل.
I had a very good call with @EmmanuelMacron, the President of France. We spoke for almost two hours today about all the most important issues. And this concerns, first and foremost, the need for air defense. We highly appreciate that the President of France is ready to help… pic.twitter.com/1gF00hzCwY
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) August 22, 2026
وأوضح أن أوكرانيا ستكون قد تسلمت خلال 2026 نحو 264 صاروخاً اعتراضياً من طرازي PAC-2 وPAC-3، مشيراً إلى أن هذا الرقم يقل بصورة كبيرة عن الكميات التي حصلت عليها في السنوات السابقة.
كما أعلن التوصل إلى اتفاق مع ألمانيا لتوفير 600 صاروخ اعتراضي من طراز PAC-2 خلال عامي 2027 و2028، في مؤشر إلى استعداد كييف وحلفائها لاستمرار الحاجة إلى الدفاعات الجوية على المدى الأطول.
في المقابل، حذر زيلينسكي من تنامي القدرات العسكرية الروسية، قائلاً إن موسكو قد تتمكن من تطوير طاقتها الإنتاجية إلى نحو 1300 صاروخ باليستي سنوياً.
وأضاف أن روسيا تسعى، وفق تقديرات كييف، إلى تعبئة 300 ألف جندي إضافي خلال العام الجاري بعد انتخابات سبتمبر (أيلول).
وعلى صعيد الجبهات، توقع الرئيس الأوكراني أن تتساوى خلال 2026 مساحة الأراضي الجديدة التي تسيطر عليها روسيا مع مساحة الأراضي التي تتمكن القوات الأوكرانية من استعادتها.
وتضع هذه التطورات زيلينسكي أمام معادلة داخلية وعسكرية معقدة، إذ يتمسك بتأجيل الانتخابات تجنباً لانقسام البلاد خلال الحرب، فيما يسابق الوقت للحصول على مزيد من أنظمة وصواريخ الدفاع الجوي الغربية، في مواجهة قدرات روسية يقول إنها تتوسع بوتيرة متسارعة.
المصدر:
العربيّة