آخر الأخبار

تصعيد الضفة يتسع.. طعن إسرائيلي في العوجا وبحث عن المنفذ

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

مركبة للشرطة الإسرائيلية بالقرب من الخليل في الضفة الغربية المحتلة (رويترز، 21 أغسطس 2026)

في خضم أيام من تصاعد الانتهاكات والاعتداءات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، أعلنت الشرطة الإسرائيلية، الأحد، إصابة شخص بجروح جراء عملية طعن بالقرب من قرية العوجا في منطقة الأغوار.

وقد قالت الشرطة الإسرائيلية في بيان مقتضب، إنه "قبل وقت قصير، ورد بلاغ حول إصابة شخص بجروح طعن بالقرب من قرية العوجا في منطقة الأغوار"، مضيفة أن قوات من الشرطة موجودة في مكان الحادث، فيما تجري فحوص للتحقق من ملابساته.



كذلك أشارت هيئة الإسعاف الإسرائيلية "نجمة داود الحمراء" إلى تلقيها بلاغاً بشأن عملية الطعن في الساعة 9:18 صباحاً، قبل أن تلتقي طواقمها بالمصاب بالقرب من القرية وتنقله إلى مركز "شعاري تسيديك" الطبي في القدس، موضحة أن المصاب كان واعياً تماماً عند وصول الطواقم الطبية إليه، ويعاني من جرح طعني في الجزء العلوي من جسده.

البحث عن المنفذ

فيما كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن المصاب إسرائيلي في العشرينيات من عمره، وقد أصيب بجروح متوسطة في الجزء العلوي من جسده، فيما فر منفذ الهجوم من المكان، ما أدى إلى إطلاق عملية بحث عنه بمشاركة قوات من الجيش والشرطة الإسرائيليين.

كما أقام الجيش الإسرائيلي حواجز على الطرق حول قرية العوجا وفي المناطق المحيطة بها، بالتزامن مع استمرار عمليات البحث عن منفذ الهجوم.

قوات من الجيش الإسرائيلي قرب منزل الفلسطيني الأميركي لؤي ريدي في بلدة قصرة بالضفة الغربية (رويترز، 21 أغسطس 2026)

تصعيد متواصل في الضفة

أتت عملية الطعن فيما تشهد الضفة الغربية منذ أسابيع موجة متصاعدة من التوتر، بدأت بمواجهات أسفرت عن مقتل 4 فلسطينيين وإسرائيليين اثنين، قبل أن تتسع لاحقاً لتشمل مداهمات واعتقالات وقيوداً عسكرية إسرائيلية مشددة، بالتوازي مع تصاعد اعتداءات المستوطنين، وإجراءات حكومية إسرائيلية لتوسيع الاستيطان وإنشاء بؤر جديدة والاستعداد لتنفيذ عملية أمنية واسعة.

ولليوم الـ15 على التوالي، يواصل مستوطنون إسرائيليون محاصرة 3 منازل فلسطينية في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط انتشار لقوات الجيش الإسرائيلي، ما أدى إلى تقييد حركة السكان، بالتزامن مع دعوات إلى تدخل عاجل لإنهاء الحصار، كما جدد مستوطنون محاولاتهم لإقامة بؤرة استيطانية في منطقة رأس العين.

وفي تطور آخر، أثارت خطة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس لنقل الصلاحيات داخل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة من الجيش إلى الشرطة، الخاضعة لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، مخاوف فلسطينية من زيادة الاعتداءات والانتهاكات بحق الفلسطينيين، في ظل تصاعد عنف المستوطنين.

مستوطنون إسرائيلين في الضفة الغربية (فرانس برس)

فيما حذرت قيادات في الجيش الإسرائيلي القيادة السياسية من اقتراب الضفة الغربية من موجة تصعيد عنيف، في ظل استمرار أعمال عنف المستوطنين وتوسع البؤر الاستيطانية غير القانونية، وفقاً لما أوردته القناة 12 الإسرائيلية.

كما شهدت الضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة اعتداءات ومضايقات شبه يومية استهدفت فلسطينيين وممتلكاتهم، فيما لا تزال عمليات توقيف المشتبه بهم في هذه الاعتداءات محدودة، وتندر أكثر حالات تقديمهم للمحاكمة، في الوقت الذي قتل 25 فلسطينياً جراء اعتداءات مستوطنين خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، بحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا