آخر الأخبار

إيران.. واشنطن تفرض عقوبات “لإسقاط النظام” وطهران تصفها بـ”الإرهاب الاقتصادي”

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

في اليوم الـ64 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 173 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين:


*

أعلنت الخزانة الأمريكية حزمة عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، استهدفت أفرادا على صلة بالحرس الثوري وحزب الله.


* قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن العزلة الاقتصادية ضد إيران ستكون "الأكبر في التاريخ"، متوعدا بأن تؤدي العقوبات إلى انهيار النظام الإيراني.
* وصفت الخارجية الإيرانية، العقوبات الأمريكية بأنها "إرهاب اقتصادي"، معتبرة أنها تعكس عجز واشنطن عن تحقيق أهدافها.
* كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب توعد ⁠بعواقب اقتصادية وخيمة على ⁠أي دولة تدعم طهران أو تقدم لها "أي نوع من المساعدة".
* رد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على تصريحات ترمب قائلا إن ما يسمى يوم "النصر الاقتصادي" ليس إلا محاولة لصرف الأنظار عن أزمة أمريكا الداخلية، معتبرا ذلك بأنه استمرار لما وصفه بـ"السياسة الفاشلة".
* أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) وصول حاملة الطائرات الأمريكية جورج واشنطن إلى المنطقة.
* صرح وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بأن بلاده تنسق يوميا مع دولة قطر للعمل بشكل مستمر على خفض التصعيد وتعزيز الدبلوماسية في المنطقة، رافضا السماح لأي دولة أيا كانت بعرقلة الملاحة البحرية.
* شدد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني على مواصلة العمل مع دول المنطقة لدعم الحلول الدبلوماسية.
* نقل موقع أكسيوس عن مسؤوليْن أمريكيين أن الجيش الأمريكي أقام بهدوء ممرا ملاحيا للدخول والخروج من مضيق هرمز لنقل ملايين البراميل من النفط يوميا.
* وفي لبنان، قال وزير الخارجية يوسف رجّي، إن استمرار وجود السفير الإيراني في لبنان يتعارض مع قرار سيادي نهائي وواجب النفاذ.

لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا


فانس: نحن بصدد مرحلة جديدة تتصدرها الضغوط الاقتصادية

18:48 (بتوقيت غرينيتش)

جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي:


* تمكنا من نقل كميات كبيرة من النفط والغاز عبر مضيق هرمز بفضل الجهود الجبارة التي بذلها جيشنا وموظفونا في القطاع التجاري.
* ما تحقق يعد نجاحا كبيرا رغم حاجتنا إلى زيادة كميات الطاقة التي تعبر مضيق هرمز.
* مضيق هرمز يمثل ورقة الضغط الرئيسية التي تمتلكها إيران.
* نحن الآن بصدد مرحلة جديدة تعد فيها الضغوط الاقتصادية الأداة الأكثر فاعلية لدينا.
* سنواصل المضي قدما في هذا النهج لقناعتنا بأنه السبيل الأمثل لتحقيق الهدف النهائي في نهاية المطاف.
*

تمكنا رغم عمليات إطلاق النار الإيرانية على السفن التجارية من تأمين خروج كميات كبيرة من النفط والغاز عبر مضيق هرمز.


*

يتوجب علينا تأمين عبور مزيد من إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.


*

إذا تمكنا من نقل كميات كافية من للنفط والغاز من هرمز وفي الوقت نفسه معاقبة الإيرانيين على استهدافهم للسفن التجارية، فإن ذلك يفرض عليهم ضغوطا اقتصادية كبيرة.


*

الضغوط الاقتصادية على إيران تغير حساباتهم بشأن نوع الاتفاق أو الترتيبات التي يرغبون في إبرامها معنا.


*

الضغوط الاقتصادية ستجعل إيران تفكر هل تريد بقاء اقتصادها مخنوقا إلى الأبد أم تفضل بناء علاقة أفضل مع الغرب.


*

إذا أصرت إيران على إطلاق النار على السفن وممارسة الإرهاب ضد السفن التجارية، فسنبذل قصارى جهدنا لمنعهم من ذلك.


*

نجحنا إلى حد كبير في وقف عمليات إطلاق النار الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.

مصدر الصورة فانس: مضيق هرمز يمثل ورقة الضغط الرئيسية التي تمتلكها إيران (رويترز)

ما تداعيات أزمة هرمز على قطاع الصناعات الدوائية في العالم؟

18:39 (بتوقيت غرينيتش)

حبة دواء صغيرة، لكن مكوناتها باتت رهنا بواحدة من أكثر المناطق توتراً في العالم.

فكل ما يدخل في صناعة الأدوية تقريبا يعتمد على الطاقة والبتروكيماويات التي كانت تمر بسلاسة عبر مضيق هرمز، قبل الحرب.

هذا القطاع يواجه نقصاً في مدخلات العديد من المنتجات الطبية، بدءا من الأدوية نفسها، وصولا إلى الحقن وأكياس المحاليل، إلى جانب وسائل التغليف والتعبئة.

تقديم: محمود مراد


ليكون الأمر بيده.. هل حان وقت هذه المنظومات العسكرية في الخليج؟

18:19 (بتوقيت غرينيتش)

الدول التي تسارع إلى استخلاص الدروس من هذه الحرب، عبر بناء منظومة الدفاع المتعددة الطبقات التي تقتضيها المرحلة الراهنة، ستجد نفسها في طليعة الريادة في مجال التدابير المضادة.

لقراءة المقال اضغط هنا

مصدر الصورة هل يجيز القانون الدولي إغلاق مضيق هرمز؟ (رويترز)

ماذا بقي في جعبة ترمب من عقوبات اقتصادية على إيران؟

17:37 (بتوقيت غرينيتش)

بعد 47 عاما من العقوبات الأمريكية المتراكمة على إيران، تبدو واشنطن وقد استنفدت إلى حد بعيد قائمة الأهداف الاقتصادية المباشرة التي يمكن أن تضيف معاقبتها ضغطا نوعيا جديدا على طهران. ولذلك، فإن "الحرب الاقتصادية غير المسبوقة" التي يتوعد بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تتجه بدرجة أكبر إلى خارج إيران، نحو الدول والشركات والمصارف التي لا تزال توفر لها منافذ للتجارة والتمويل، وفي مقدمتها الصين.

وأعلن ترمب -أمس الأربعاء- ما وصفها بأنها "أشد عملية اقتصادية" تُشن على إيران، متعهدا بحرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق. وحذر في منشور على منصته الخاصة "تروث سوشيال" من أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتوفير شريان دعم لإيران ستواجه "عواقب اقتصادية هائلة".

لكن هذا التهديد يضع الإدارة الأمريكية أمام معضلة مختلفة عن جولات العقوبات السابقة، تتعلق بما تبقى فعليا من أهداف إيرانية يمكن أن تؤدي معاقبتها إلى ضرر اقتصادي إضافي ملموس.

لمواصلة قراءة التقرير اضغط هنا

مصدر الصورة ترمب يهدد بحرب اقتصادية غير مسبوقة على إيران عبر توسيع العقوبات لتشمل داعميها وشركاءها (الفرنسية)

وزارة الخزانة الأمريكية: فرضنا عقوبات جديدة مرتبطة بإيران

17:13 (بتوقيت غرينيتش)

وزارة الخزانة الأمريكية:


* واشنطن فرضت عقوبات جديدة مرتبطة بإيران.
* العقوبات الجديدة تستهدف أفرادا على صلة بالحرس الثوري وحزب الله.
* العقوبات تشمل 10 أشخاص ضمن شبكة مسؤولة عن تحويل الأموال إلى حزب الله.
* الشبكة تستخدم وسطاء يسافرون على متن رحلات جوية تجارية بين لبنان وتركيا والإمارات وإيران، لنقل مئات الملايين بين هذه الدول، مما يوفر لحزب الله منفذا خارج النظام المالي الرسمي للحصول على العملات الأجنبية والتحايل على العقوبات.
* أعدنا إدراج حزب الله على قائمة العقوبات لخدمته النظام الإيراني تحت قيادة فيلق القدس.
* حزب الله وحلفاؤه يستغلون أساليب تمويل متنوعة تشمل تهريب النفط والشحن غير المشروع وبيع السلع وتهريب الأموال.




إضغط هنا لمشاهدة كافة التحديثات
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا إيران اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا