في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ64 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 173 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين:
أعلنت الخزانة الأمريكية حزمة عقوبات جديدة مرتبطة بإيران، استهدفت أفرادا على صلة بالحرس الثوري وحزب الله.
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي:
تمكنا رغم عمليات إطلاق النار الإيرانية على السفن التجارية من تأمين خروج كميات كبيرة من النفط والغاز عبر مضيق هرمز.
يتوجب علينا تأمين عبور مزيد من إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.
إذا تمكنا من نقل كميات كافية من للنفط والغاز من هرمز وفي الوقت نفسه معاقبة الإيرانيين على استهدافهم للسفن التجارية، فإن ذلك يفرض عليهم ضغوطا اقتصادية كبيرة.
الضغوط الاقتصادية على إيران تغير حساباتهم بشأن نوع الاتفاق أو الترتيبات التي يرغبون في إبرامها معنا.
الضغوط الاقتصادية ستجعل إيران تفكر هل تريد بقاء اقتصادها مخنوقا إلى الأبد أم تفضل بناء علاقة أفضل مع الغرب.
إذا أصرت إيران على إطلاق النار على السفن وممارسة الإرهاب ضد السفن التجارية، فسنبذل قصارى جهدنا لمنعهم من ذلك.
نجحنا إلى حد كبير في وقف عمليات إطلاق النار الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
حبة دواء صغيرة، لكن مكوناتها باتت رهنا بواحدة من أكثر المناطق توتراً في العالم.
فكل ما يدخل في صناعة الأدوية تقريبا يعتمد على الطاقة والبتروكيماويات التي كانت تمر بسلاسة عبر مضيق هرمز، قبل الحرب.
هذا القطاع يواجه نقصاً في مدخلات العديد من المنتجات الطبية، بدءا من الأدوية نفسها، وصولا إلى الحقن وأكياس المحاليل، إلى جانب وسائل التغليف والتعبئة.
تقديم: محمود مراد
الدول التي تسارع إلى استخلاص الدروس من هذه الحرب، عبر بناء منظومة الدفاع المتعددة الطبقات التي تقتضيها المرحلة الراهنة، ستجد نفسها في طليعة الريادة في مجال التدابير المضادة.
لقراءة المقال اضغط هنا
بعد 47 عاما من العقوبات الأمريكية المتراكمة على إيران، تبدو واشنطن وقد استنفدت إلى حد بعيد قائمة الأهداف الاقتصادية المباشرة التي يمكن أن تضيف معاقبتها ضغطا نوعيا جديدا على طهران. ولذلك، فإن "الحرب الاقتصادية غير المسبوقة" التي يتوعد بها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تتجه بدرجة أكبر إلى خارج إيران، نحو الدول والشركات والمصارف التي لا تزال توفر لها منافذ للتجارة والتمويل، وفي مقدمتها الصين.
وأعلن ترمب -أمس الأربعاء- ما وصفها بأنها "أشد عملية اقتصادية" تُشن على إيران، متعهدا بحرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق. وحذر في منشور على منصته الخاصة "تروث سوشيال" من أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو جهاتها الحكومية بتوفير شريان دعم لإيران ستواجه "عواقب اقتصادية هائلة".
لكن هذا التهديد يضع الإدارة الأمريكية أمام معضلة مختلفة عن جولات العقوبات السابقة، تتعلق بما تبقى فعليا من أهداف إيرانية يمكن أن تؤدي معاقبتها إلى ضرر اقتصادي إضافي ملموس.
لمواصلة قراءة التقرير اضغط هنا
وزارة الخزانة الأمريكية:
#عاجل | الخزانة الأمريكية: أعدنا إدراج حزب الله على قائمة العقوبات لخدمته النظام الإيراني تحت قيادة فيلق القدس
– حزب الله وحلفاؤه يستغلون أساليب تمويل تشمل تهريب النفط والشحن غير المشروع وتهريب الأموال
– العقوبات تشمل 10 أشخاص ضمن شبكة مسؤولة عن تحويل الأموال إلى حزب الله
-… pic.twitter.com/ButEDINiTW— قناة الجزيرة (@AJArabic) August 20, 2026
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة