في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
اقتحم الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء عدة مناطق فلسطينية في الضفة الغربية، وشن حملة اعتقالات، في وقت يواصل فيه حصار ثلاثة منازل ببلدة قصرة جنوب مدينة نابلس.
وقال نادي الأسير الفلسطيني -في بيان- إن حصيلة اعتقالات الليلة الماضية وصباح اليوم بلغت 22 فلسطينيا، من مناطق متفرقة بالضفة.
من جهة ثانية، اقتحمت قوة إسرائيلية بلدة الظاهرية جنوب مدينة الخليل، وانتشرت في عدد من أحيائها وأجرت تفتيشا لعدد من المنازل والمركبات، واعتقلت ثمانية فلسطينيين.
وشمالي الضفة، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت إلى المستشفى فلسطينيا أصيب نتيجة تعرضه للضرب من قبل الجيش الإسرائيلي بمنطقة رأس العين في بلدة قصرة، التي يحاصر فيها الجيش ومستوطنون ثلاثة منازل فلسطينية.
ويواصل مستوطنون إسرائيليون حصار 3 منازل فلسطينية في بلدة قصرة، لليوم الـ11، وسط حماية من الجيش الإسرائيلي.
وقال رئيس بلدية قصرة عبد العظيم الوادي إن المستوطنين يواصلون الانتشار في محيط المنازل، بالتزامن مع وجود قوات الجيش الإسرائيلي وإعلان المنطقة "عسكرية مغلقة".
وشدد الوادي على أن العائلات الثلاث تواجه أوضاعا صعبة نتيجة استمرار الحصار وتقييد حركتها.
ووفق رئيس البلدية، فإن أهمية ما يجري حاليا في جبل رأس العين ترتبط بالموقع الجغرافي للمنطقة، وليس بالمنازل الثلاثة وحدها، إذ يقع الجبل على ارتفاع نحو 930 مترا فوق سطح البحر، في منطقة مصنفة "ب" وتخضع لسيطرة فلسطينية بموجب اتفاقيات أوسلو.
من جهتها، حذرت منظمة "بتسيلم" الإسرائيلية لحقوق الإنسان من أن 47 عائلة فلسطينية تواجه خطر التهجير الوشيك في منطقة الأغوار، جراء قطع الجيش الإسرائيلي والمستوطنين المياه عن منازلها.
وأضافت -في بيان- أن الجيش والمستوطنين قطعوا خلال الأسبوع الماضي آخر أنابيب المياه التي تُغذي العائلات في رأس الأحمر، والثعلة، وشرق عاطوف.
وقالت إن مستوطنين يدخلون المنطقة يوميا ويهددون السكان بالطرد ويتلفون أنابيب المياه ويغلقون الطرق ويحيطون بمساحات واسعة من المراعي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، بحماية الجيش الإسرائيلي.
وقالت الأمم المتحدة إنها وثقت منذ مطلع عام 2026 أكثر من 1430 اعتداء استهدف نحو 260 تجمعا فلسطينيا، في حين أسهمت اعتداءات المستوطنين وعمليات الهدم والإخلاء في تهجير نحو 3800 فلسطيني، نصفهم تقريبا أطفال.
وتشمل الاعتداءات، وفق تقارير أممية، قتل وإصابة فلسطينيين، وتخريب وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مركبات وممتلكات، وتجريف أراض زراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
المصدر:
الجزيرة