في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ63 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 172 يوما من اندلاع الحرب:
أعلنت الخارجية الإماراتية عن وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمالية مع إيران حتى إشعار آخر.
قال وزير الخارجية عباس عراقجي إنه نقل للوسطاء أن طهرن لا تقبل وقف إطلاق النار بل يجب إنهاء الحرب، مضيفا أن "الأمن في الخليج يجب أن يكون جماعيا ويشمل أبعادا اقتصادية".
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
هاجم محمد رضا نقدي، مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، الرئيس الأمريكي دونالد ترمب واصفا تصرفاته بـ"الطفولية".
المستشار الأعلى لقائد الحرس الثوري الإيراني محمد نقدي: تصرفات ترمب طفولية وتصريحاته دمرت قوة أمريكا#فيديو pic.twitter.com/JI7j8GGwNM
— قناة الجزيرة (@AJArabic) August 19, 2026
غموض كثيف يحجب أفق المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بعد شهرين من عمر مذكرة التفاهم، فالتصريحات المتناقضة حاضرة بشكل لافت.
تقرير: وليد العطار
عقب انتهاء مهلة الـ60 يوما، نفى الرئيس دونالد ترمب عبر منصة "تروث سوشيال" وجود أي مفاوضات مجدولة مع طهران، مكررا نشر خريطة تُظهر مضيق هرمز كـ"أراض أمريكية" ومؤكدا استمرار الحصار البحري.
في المقابل، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن واشنطن هي من تستجدي التفاوض، مؤكدا التوصل لاتفاق ملاحي نهائي مع سلطنة عمان حول إحداثيات المرور.
وسّعت السلطات الأميركية نطاق ملاحقتها لما قالت إنها شبكة قرصنة إيرانية، ليرتفع بذلك إلى 17 عددُ الإيرانيين الذين وُجِّهت إليهم اتهامات على خلفية حملة استهدفت جامعات وشركات وهيئات حكومية داخل الولايات المتحدة وخارجها
وكشفت وزارة العدل لائحة اتهام جديدة تستهدف 8 أفراد إضافيين، بعدما كانت وجهت اتهامات إلى تسعة من المتهمين الـ17 عام 2018.
ويعرض المدّعون مكافأة مقدارها 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد أماكن خمسة منهم.
وبحسب الوزارة، فإنهم جميعهم مرتبطون بـ"معهد مبنا" وهو منظمة تتخذ من إيران مقرا وتُتّهم بتنفيذ عمليات قرصنة لصالح الحكومة الإيرانية والحرس الثوري.
وهدفت الحملة التي نُفِّذت أساسا بين عامَي 2013 و2017، إلى سرقة بيانات علمية وملكية فكرية خصوصا.
والآن، أصبحت القضية تشمل عمليات قرصنة إلكترونية استهدفت 144 جامعة أمريكية و178 جامعة أجنبية و42 شركة أمريكية على الأقل و11 شركة أجنبية وخمس وكالات حكومية أمريكية ومنظمتين غير حكوميتين.
وجّهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات إلى 17 إيرانياً بتنفيذ حملة واسعة لسرقة البيانات عبر هجمات إلكترونية، وقالت إن عدداً منها نُفذ لصالح الحرس الثوري الإيراني وجهات حكومية وجامعية إيرانية أخرى.. تابع السلسلة ⬇️
4/1 pic.twitter.com/p50CYDlHQ4— قناة الجزيرة (@AJArabic) August 19, 2026
تستحوذ 5 شركات على الجزء الأكبر من ميزانية وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، وذلك من خلال تزويدها بالأنظمة العسكرية والتقنيات المتقدمة، والتي كان آخرها عقد بـ23 مليار دولار لتوريد صواريخ "توماهوك" الاعتراضية.
ووفق شاشة تفاعلية قدمها صهيب الملكاوي على شاشة الجزيرة، فقد رسخت هذه الشركات مواقعها في صدارة سوق الصناعات الدفاعية على مستوى العالم، وهي على النحو التالي:
لقراءة المزيد، اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة