أعلنت بلدية مدينة مالقا الإسبانية ، رفع الراية الحمراء وحظر السباحة في ستة من شواطئها الرئيسية، إثر رصد مستويات مرتفعة من بكتيريا "إشريكية القولون" (E. coli) في مياه البحر.
وأوضحت السلطات المحلية أن التلوث البكتيري جاء نتيجة الفيضانات وتدفق مياه الصرف الصحي عقب الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدة تفعيل بروتوكولات التحذير لحماية صحة المصطافين حتى عودة المياه إلى المعايير الصحية الآمنة.
وقالت بلدية مالقا إن التحاليل التي أُجريت الأحد أظهرت وجود تركيز موضعي من بكتيريا "E. coli" يتجاوز المستويات التي تُعد مثالية بموجب التشريعات المنظمة لجودة مياه الاستحمام.
وبناء على نتائج الفحوص، فعّلت السلطات المحلية بروتوكول الإنذار الصحي ورفعت الأعلام الحمراء في شواطئ كامبو دي غولف-سان خوليان، وغوادالمار، ولا ميسيريكورديا، وساكابا، وسان أندريس، وإل بالو، مع حظر السباحة فيها حتى إشعار آخر.
وأوضحت البلدية أن فرقها المختصة ستواصل مراقبة جودة مياه البحر خلال الأيام المقبلة، من خلال إجراء تحاليل جديدة تتولى تنفيذها شركة المياه البلدية "إيماسا"، بهدف تحديد تطور مستويات التلوث واتخاذ الإجراءات المناسبة وفق النتائج.
وتأتي هذه التدابير عقب الأمطار الغزيرة التي هطلت فجر السبت 15 أغسطس/آب، وتسببت في تدفّقات مائية اجتاحت عدداً من مناطق المدينة ودفعَت كميات كبيرة من المياه نحو البحر، ومنذ ذلك الحين، تواصل الفرق البلدية تنفيذ عمليات تنظيف واسعة وإزالة المخلفات في المواقع المتضررة، لضمان إعادة الأوضاع إلى طبيعتها.
وتزامن ذلك مع إغلاق احترازي لأربعة شواطئ في مدينة بينالمادينا التابعة لمقاطعة مالقا، بعدما أبلغ نحو 20 مصطافاً عن تعرضهم لتفاعلات جلدية.
وبحسب المعطيات المتاحة، لم تُحدد حتى الآن الأسباب التي تقف وراء تلك الأعراض، فيما أبقت السلطات إجراءات الإغلاق الاحترازي سارية إلى حين استكمال التقييمات اللازمة.
المصدر:
يورو نيوز