في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ62 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 171 يوما من اندلاع الحرب:
أفادت شبكة "سي إن إن" -نقلا عن بيانات "مارين ترافيك"- بأن 3 سفن تجارية على الأقل مرت عبر مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة الماضية.
لمتابعة التغطية السابقة.. اضغط هنا
أعلنت الخارجية الإيرانية رفضها لاتهامات بإطلاق صواريخ تجاه الإمارات.
تتصاعد حدة التصريحات الأمريكية تجاه طهران عقب نفي الرئيس ترمب وجود أي محادثات جارية أو مجدولة مع الجانب الإيراني، مشدداً على أن الحصار البحري لموانئها قائم بكامل قوته ومفضلاً عدم تمديد العمل بمذكرة التفاهم.
بالتزامن مع ذلك فجّر ترمب جدلاً واسعاً بنشره خريطة لمضيق هرمز واصفاً إياه بـ "الأرض الأمريكية الجديدة"، ومحتفياً بانتظام الملاحة فيه وتراجع أسعار النفط.
وفي تحول لافت يتزامن مع هذه الرسائل المتشابكة، كشفت صحيفة "واشنطن بوست" عن نقاشات داخلية جارية في البنتاغون لتقليل أعداد القوات الأمريكية بالشرق الأوسط، مما يفتح التكهنات حول إستراتيجية واشنطن المقبلة بين الحصار والتراجع الميداني.
أكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن التقييمات أظهرت أن الصاروخين الباليستيين اللذين تم رصدهما كانا قادمين من إيران، وأضافت أنهما كانا يستهدفان حركة الملاحة البحرية، وقد سقطا في البحر.
أعلنت وزارة الدفاع أن التقييمات التي تمت أظهرت أن الصاروخين الباليستيين اللذين تم رصدهما قادمين من إيران، كانا يستهدفان حركة الملاحة البحرية، وقد سقطا في البحر.
وتؤكد وزارة الدفاع أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن… pic.twitter.com/mfcFqRbpI3
— وزارة الدفاع |MOD UAE (@modgovae) August 18, 2026
تتمسك طهران بمذكرة التفاهم بوصفها الوثيقة المرجعية والإطار الوحيد الحقيقي والملزم كشرط لإنهاء الأزمة، محملةً واشنطن التبعات الناتجة عن خرق التزاماتها ومطالبةً إياها بالعودة لطاولة التفاوض، مع إجهاض الرهانات الأمريكية ورفض المزاعم الداعية لاستسلامها.
وفي المقابل، يرفض الجانب الإيراني تصريحات الرئيس ترمب الداعية لإعلان السيادة على مضيق هرمز واصفا إياها بالأوهام السياسية، ليربط الحرس الثوري مسألة إعادة فتح الممر الملاحي بإنهاء الحرب ورفع الحصار الشامل.
المزيد من التفاصيل في هذه النافذة من طهران
وزارة العدل الأمريكية:
المتهمون استهدفوا 144 جامعة أمريكية و178 جامعة أجنبية و42 شركة ووكالات حكومية.
المتهمون سرقوا أكثر من 31 تيرابايتا من البيانات الأكاديمية والملكية الفكرية.
عدد من عمليات الاختراق نُفِّذت لصالح الحرس الثوري وجهات حكومية وجامعات إيرانية.
المصدر:
الجزيرة