آخر الأخبار

طهران تطالب الدوحة بكشف مصير 3 طيارين مفقودين.. ماذا جرى في سماء قطر؟

شارك

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن بلاده تحتاج إلى "توضيح" بشأن وضع الطيارين الثلاثة، مؤكداً أن طهران تعتبرهم أسرى إلى أن تتوفر معلومات حول مصيرهم.

دخلت قضية ثلاثة طيارين إيرانيين فُقدوا خلال الحرب بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلنت طهران أنها ستتعامل معهم باعتبارهم أسرى لدى قطر ، إلى حين اتضاح مصيرهم، في وقت تنفي فيه الدوحة بشكل قاطع احتجازهم.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي ، الاثنين، إن بلاده تحتاج إلى "توضيح" بشأن وضع الطيارين الثلاثة، مؤكداً أن طهران تعتبرهم أسرى إلى أن تتوفر معلومات حول مصيرهم.

وأضاف بقائي، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، أن إيران "لن تدخر جهداً" لكشف ما حدث للطيارين، الذين فُقد أثرهم عقب مشاركتهم في عملية استهدفت قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر في الثاني من آذار/مارس ، بعد أيام من اندلاع الحرب.

وكانت السلطات الإيرانية قد أعلنت، السبت، للمرة الأولى احتمال أسر الطيارين الثلاثة في قطر، بعدما كانت قد تحدثت في وقت سابق عن مقتل أحد الطيارين وفقدان ثلاثة آخرين عقب تنفيذهم طلعات جوية مرتبطة بالهجوم على القاعدة الأميركية.

من جانبها، رفضت قطر الاتهامات الإيرانية، مؤكدة أنها لا تحتجز الطيارين المفقودين.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الدوحة تستغرب طرح هذه المزاعم في هذا التوقيت، خصوصاً في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر في المنطقة.

وأوضح الأنصاري أن فرق البحث والإنقاذ القطرية شاركت في عمليات البحث عن رفات الطيارين، كما تواصلت مع الجانب الإيراني بشأن تسليم رفات أحدهم.

وأشار إلى أن قطر وجهت في نيسان/أبريل الماضي دعوة إلى إيران للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ التي أجرتها، إلا أن طهران لم تستجب للدعوة حتى الآن.

وكشفت السلطات الإيرانية أسماء الطيارين الثلاثة الذين تقول إنهم ما زالوا مفقودين، وهم جواد صالحي، وعبدالمجيد داشتيان، وعمران به روشيا.

وقال محمد باقرزاده، رئيس لجنة البحث عن المفقودين التابعة للقوات المسلحة الإيرانية، إن الطيارين الثلاثة وقعوا في الأسر لدى القوات القطرية، متهماً الدوحة بمنعهم من استقبال الزوار أو عقد لقاءات، رغم ما وصفها بالجهود الدبلوماسية الإيرانية الرامية إلى معرفة مصيرهم.

وفي الشهر الماضي، أعلن الجيش الإيراني استعادة جثمان الطيار مجيد كاظمي، الذي قُتل خلال الهجوم على قاعدة العديد.

ماذا حدث في سماء قطر؟

تعود القضية إلى الهجوم الذي استهدف قاعدة العديد، التي تعد أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، وتضم منشآت مرتبطة بالقيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، إضافة إلى قوات جوية وقوات خاصة.

وكانت وزارة الدفاع القطرية قد أعلنت في مطلع آذار/مارس إسقاط طائرتين إيرانيتين من طراز "سوخوي-24" خلال التصعيد العسكري.

وبحسب معلومات نقلتها شبكة "سي إن إن" عن مصدرين مطلعين على العملية، بدأت المواجهة الجوية عندما وجهت طائرة عسكرية قطرية تحذيراً عبر اللاسلكي إلى الطائرتين الإيرانيتين، لكنها لم تتلقَّ رداً.

وأوضحت المصادر أن ضيق الوقت المتاح لتقييم الموقف، إلى جانب المعلومات المتوافرة في ذلك الوقت، دفع الجانب القطري إلى تصنيف الطائرتين باعتبارهما هدفين معاديين.

وبعد ذلك، أرسلت قطر مقاتلات للتعامل مع الطائرتين، قبل أن تدخل مقاتلة قطرية من طراز "إف-15" في اشتباك جوي معهما، انتهى بإسقاط الطائرتين.

وكان قد امتد التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل إلى عدد من دول المنطقة، بينها قطر.

وبدأت الحرب في 28 شباط/فبراير، قبل أن تنجح جهود الوساطة في التوصل إلى وقف لإطلاق النار خلال نيسان/أبريل، أنهى نحو 40 يوماً من القتال.

وفي حزيران/يونيو، دخلت إيران في مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة من خلال مذكرة تفاهم تمهّد لمحادثات سلام، لكن هذا المسار انهار لاحقاً، وعادت المواجهات بين البلدين بشكل متقطع.

ومنذ ذلك الحين، تركز جانب كبير من الضربات في جنوب إيران والمناطق المحيطة بمضيق هرمز، فيما وجدت قطر نفسها مجدداً في مرمى تداعيات الصراع، رغم جهودها للوساطة بين الأطراف.

كما تعرضت الأراضي القطرية لهجمات منذ انهيار الهدنة، فيما أفادت تقارير بتعرض ناقلة نفط قطرية واحدة على الأقل لهجوم أثناء عبورها مضيق هرمز.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة


الأكثر تداولا أمريكا اسرائيل إيران

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا