في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ61 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 170 يوما من اندلاع الحرب:
صرّح النائب الأول للرئيس الإيراني أن "العدو يريد تعويض هزيمته العسكرية عبر الحرب الاقتصادية وعلينا مواجهة ذلك".
لمتابعة التغطية السابقة، اضغط هنا
مع انتهاء مهلة الـ60 يوما المنصوص عليها في مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، استعرض مراسل الجزيرة في واشنطن نور الدين بوزيان خلفيات الموقف الأمريكي والمرتقب من قرارات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في التعامل مع الملف النووي الإيراني وأزمة مضيق هرمز.
قالت القناة 12 الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي يستعد لتصعيد محتمل في لبنان لعدة أيام، بالتزامن مع استمرار عملياته العسكرية وغاراته على جنوب البلاد.
ونقلت القناة -أمس الأحد- عن مصادر عسكرية لم تسمِّها قولها إن الجيش يستعد "لاحتمال القتال في لبنان عدة أيام"، بزعم استهداف بنى تحتية لحزب الله.
وأكدت القناة أن إسرائيل تصر على استكمال تدمير تلك البنى، وادّعت أن عشرات من عناصر حزب الله محاصرون تحت الأرض في منطقة مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان.
وذكرت أن الجيش الإسرائيلي أحبط محاولات لحزب الله لتقديم المساعدة لهؤلاء المحاصرين، دون تفاصيل.
نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين مطلعين قولهم إن الحرس الثوري الإيراني استغل حالة الهدوء التي أوجدتها مذكرة التفاهم لتهيئة الأرضية مع حلفائها من الجماعات في أنحاء المنطقة من أجل تكثيف الهجمات عند الضرورة.
وأشارت إلى أن طهران أرسلت مستشارين إلى العراق واليمن ولبنان لمناقشة الخطط، لافتة إلى أن مسؤولي استخبارات عربية رصدوا أدلة تشمل اتصالات بين إيران وحلفائها في تلك الدول.
واعتبرت المصادر أن ذلك تحوُّل إستراتيجي داخل القيادة الإيرانية -التي وصفتها بالمتشددة- يهدف إلى إعداد قواتها لتوسيع نطاق الحرب وزيادة التكلفة التي ستتكبدها الولايات المتحدة.
وبحسب الصحيفة، فإن مسؤولي الإدارة الأمريكية تحركوا -بعد توقيع الرئيس دونالد ترمب مذكرة تفاهم مع إيران في يونيو/حزيران الماضي- لحشد الدعم للتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز والبدء في إنهاء الحرب تدريجيا.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إيرانيين وعرب أن "القادة الإيرانيين في المقابل اجتمعوا لوضع خطة مغايرة"، حيث رأوا أن الاتفاق لم يكن سوى محاولة من جانب واشنطن وتل أبيب لتخفيف الضغط عن الاقتصاد العالمي، وكسب الوقت تمهيداً لشن هجوم أكبر في المستقبل.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة