أصيب عدد من الفلسطينيين، بينهم أطفال، بحالات اختناق، اليوم السبت، إثر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز على أهالي قرية المغير شمال شرق رام الله، بالضفة الغربية المحتلة، خلال تصديهم لهجوم شنه مستوطنون على القرية.
وقالت مراسلة الجزيرة إن مستوطنين اقتحموا محيط منازل فلسطينيين في قرية المغير للمرة الثانية اليوم، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز على فلسطينيين تصدوا للهجوم.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن مستوطنين هاجموا حي شعب اللوز شمال غرب القرية واقتحموا محيط عدد من المنازل وحاولوا مداهمتها، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال وتقتحم المنطقة.
وتتعرض قرى وبلدات شمال شرق رام الله لاقتحامات متكررة من قوات الاحتلال، بالتزامن مع اعتداءات ينفذها مستوطنون ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت، الأربعاء، من بلوغ عنف المستوطنين في الضفة الغربية مستويات غير مسبوقة، وقالت إنها وثقت منذ مطلع 2026 أكثر من 1430 اعتداء استهدفت نحو 260 تجمعا فلسطينيا، وأسهمت -إلى جانب عمليات الهدم والإخلاء- في تهجير نحو 3800 فلسطيني، قرابة نصفهم من الأطفال.
وأضاف أن رئيس بلدية قصرة أفاد بأن العمل جار لإعادة الكهرباء والمياه إلى المنازل المحاصرة، في وقت تُجرى فيه اتصالات أممية ودولية لإيصال إغاثات ومساعدات عاجلة إلى العائلات الفلسطينية المحاصرة.
وأشار المراسل إلى أن الأمم المتحدة حذرت من عرقلة وصول الإغاثة الطبية والإنسانية إلى المحتاجين إليها في الضفة الغربية، في ظل وجود أكثر من 900 حاجز وعائق مادي تفرضه قوات الاحتلال، تشمل نقاط التفتيش والبوابات والحواجز على الطرق.
ومنذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّدت قوات الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، مما أسفر -وفق معطيات فلسطينية- عن استشهاد أكثر من 1183 فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 25 ألفا.
المصدر:
الجزيرة